ميديا بلوس-تونس-تحت عنوان “وزارة التربية لم تتحمل مسؤوليتها يوما وتصدع بالحقيقة، بل تحمل المسؤولية إلى منظوريها، كتب الأستاذ لطفي العكرمي يقول:

السيد الوزير يحمل مسؤولية 7000 صفر في الفرنسية إلى الإطار التربوي ويبرئ المتعلم والمنظومة، وأنا أتحدى الوزارة أن:
1- تنزل إحصاء لعدد مدرسي الفرنسية من الابتدائي إلى الثانوي وهو أبسط الأمور.
2- أن تنزل إحصاء لعدد المدرسين النواب من الابتدائي إلى الثانوي لهذه المادة منذ الثورة وإلى الآن.
3- أن تقدم لنا إحصاء لعدد الأيام التكوينية في هذه المادة لفائدة منظوريها منذ الثورة وإلى الآن.
4- أن تقدم لنا إحصاء لنوعية التكوين المقدم الأساسي منه والبيداغوجي.
5- أن تقدم لنا تقييما شاملا للمنظومة التربوية منذ 2002 إلى 2017 وهي مدة تقدر بنصف جيل.(30 سنة قابلة للتقييم)
نأتي الآن إلى الأسئلة الحارقة.
1- من أذن بغلق دور المعلمين العليا؟
2- من جعل من وزارة التربية وزارة للشؤون الاجتماعية والتشغيل لأصحاب الشهائد العليا دون تكوين؛ علما أن التشغيل حق لهم وكذا التكوين؟
3- من جاء بمنظومة “إمد” وما صاحبها من نتائج كارثية؟
4- من المسؤول عن إصدار المنشور 2008 الخاص بالارتقاء من سنة إلى أخرى. وأشهر ما فيه ” إذا استأنست فيه خيرا فلينجح”؟
5- من المسؤول عن آلية الارتقاء الآلي؟
6- من المسؤول عن المقاربة بالكفايات وانحرافاتها التونسية؟ جون ماري دوكيتال قالها في إحدى الندوات في تونس: “vous pratiquez l’approche par compétences de base à la Tunisienne ” ويقصد البنية الأساسية والاستعدادات اللوجستية وعدد التلاميذ في الفصل الواحد والتكوين و…و…و…
أقول هذا وأمضي مذكرا ب100/25 متاع البكالوريا… والنجاح مبدأ والاخفاق استثناء وفرحة تونس…ووو

لا تعليقات

اترك تعليق