ميديا بلوس-تونس-عندما يؤمن المشرفون على التنشيط داخل المدارس والإعداديات والمعاهد أنّ سلاح التلميذ في مواجهة صعوبات التواصل والإنتاج مردّه غياب الكتاب فيسعون حثيثا لتلافي الخطر بإيجاد أنشطة موازية بعيدا عن ضغط المواد وهيبة القسم كالتي قامت به المربية روضة الجبالي بمدرسة شارع بورقيبة بالكريب هذا اليوم الخميس 25 جانفي 2018 بحضور بعض من إطار التدريس والمدير وابن الجهة الكاتب أيمن الرزقي.

هذه المدرسة التي احتضنت هذا النشاط -الذي نرجو أن يُعمّم في مؤسساتنا التربوية وينوّع التجارب الإبداعية احتفاء بأبناء الوطن من الكتاب- تعدّ 571 تلميذا موزعين على 22 فصل من قسم التحضيري وصولا إلى السادسة، ويسهر على إدارتها السيد رضا الحرباوي.

ما رأيته اليوم في عيون الأطفال من كرم الاستقبال وشوق لسبر أغوار الكتاب وتحفّزا للكتابة والإبداع، جعلني أثق في أنّ البوصلة قادرة على العودة إلى الميناء قافزة بين خاناته مستعيدة دور الكتابة، منتصرة لجيل قادم يرغب بالانعتاق من قيود العوملة التي قضت على صروحه واحا تلو الآخر برغم بعض فوائدها.
شكرا مرة أخرى لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء من أجل أبناء الكريب ومن أجل الكتاب ومن أجل بناء قادر على مواجهة الطوفان.

نجيبة بوغندة: عندما أرى إقبال الأطفال على القصص، أستردّ نفسا كدتُ أفقد أملَ استعادته.

لا تعليقات

اترك تعليق