ميديا بلوس-تونس-ضمن ركن كاتب وكتاب نسلط الضوء على الكاتب الفلسطيني خليل سكاكيني من خلال مقالة للأستاذ عماد خالد رحمة:

خليل السكاكيني هو أديب فلسطيني من مدينة القدس، ويعتبر السكاكيني أحد رواد التربية الحديثة في الوطن العربي، وهذا ما جعل له الأثر الكبير في تعليم عدة أجيال، بالإضافة إلى ذلك فإنه كان يشكل أحد الأعضاء في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكانت اللغة العربية والثقافة العربية من أبرز اهتماماته، وتبلغ عدد المؤلفات التي نشرت في حياته حوالي اثني عشر مؤلفا، وقد عاش السكاكيني في عدة دول من أبرزها فلسطين ومصر وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن خليل السكاكيني.
نبذة عن خليل السكاكيني

ولد في الثالث والعشرين من يناير لعام ألف وثمانمئة وثمانية وسبعين وكان ذلك في القدس.
وتوفي في الثالث عشر من أغسطس لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين.
قد تلقى السكاكيني تعليمه في القدس وذلك في المدرسة الأرثوذكسية.
وبعدها نتقل السكاكيني إلى الكلية الجمعية الإنجليكانية التبشيرية (CMS)، ومن ثم انتقل إلى كلية صهيون الإنجليزية التي تقع في القدس ليدرس الآداب في هذه الكلية.
وقد انتقل إلى المملكة المتحدة وكان ذلك عام ألف وتسعمائة وثمانية أي بعد تخرجه لتدريس اللغة العربية.
وعمل أيضا في أمريكا في الترجمة، وساهم في كثير من المطبوعات التي كانت تصدر عن ولايات الساحل الشرقي في الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن السكاكني قرر العودة إلى أمريكا بالرغم من أن إقامته فيها كانت أقل من عام واحد.
وعندما عاد إلى بلاده فلسطين عمل مدرسا للغة العربية، وكان ذلك في القدس في مدرسة الصلاحية.
بالإضافة إلى ذلك فقد عمل في جريدة الأصمعي وهي صحيفة مقدسية، حيث عمل صحفيا فيها.
وفي عام ألف وتسعمائة وتسعة قام السكاكيني بإنشاء مدرسته الخاصة.
وقد أطلق على مدرسته اسم (المدرسية الدستورية)، وذلك بمناسبة القيام باعتماد الدستور الجديد للإمبراطورية العثمانية.
كان السكاكيني متوجها ويؤمن باستخدام الوسائل البصرية والوسائل الحديثة في التعليم.
قام السكاكيني أيضا بتأليف العديد من مناهج اللغة العربية للصفوف المختلفة.
تم اعتقاله أثناء الحرب العالمية الثانية في القدس، ليتم سجنه بعدها في دمشق.
وكان سبب سجنه أنه قام بإيواء أحد أقاربه في بيته والذي كان من المفترض أن يسلم نفسه للحكومة.
وقد بقي السكاكيني في السجن فترة شهرين ونصف الشهر تقريبا، إلا أنه استطاع الخلاص من السجن، وانتقل بعدها ليلتحق بقوات الثورة العربية، حيث أنه كتب نشيد الثورة العربية في أثناء طريقه للانضمام إليهم.

لا تعليقات

اترك تعليق