ميديا بلوس-تونس-يواصل المهندس الفلسطيني حسني الحايك تحت عنوان “قاوموا ورابطوا حفاظا على الأجيال القادمة…!” الحقلة الثالثة حيث يقول: لماذا لا نقف لو لبرهة ونفكر ونتأمل في كل هذه السلع المزيفة من النظريات والأفكار والفلسفات التي نتداولها، أو تلك القناعات أو الممارسات أو السلوكيات التي عشعشت داخل البعض منا، حتى جعلت من هذا البعض يعتقد بأن الخيانة أصبحت معقولة ومبررة ووجهة نظر (عقلاء القوم) الذين هم أرذلهم وكلنا يشير إليهم بالبنان، الذين هم من أصحاب مقولة لنحافظ على ما تبقى من بضع وطن يعشعش فيه الفساد والمحسوبية والتزلف والعبودية واللصوصية، ويؤمن بأن العمالة مع الأعداء هيّ درء خطر عن ما تبقى من أحياء، ومن دون أن يكون عند هذا البعض العميل أي رادع فطري يؤمن بحتمية الانتصار، أو رادع أخلاقي يسعى لحماية القادم من الأجيال، أو رادع ديني يحث على محاربة أكثر العالمين فجورا من الذين يعبثون بالحُرمات والديار.

 

لا تعليقات

اترك تعليق