ميديا بلوس-تونس-في مثل هذا اليوم 28 نوفمبر من سنة : 2003 – رجل الأعمال أيمن السويدي يفرغ 16 طلقة في جسد زوجته المغنية ذكرى ويقتل مدير أعماله وزوجته ثم ينتحر.
– تجدر الإشارة إلى أن العديد من المصادر قد كذبت آنذاك الرواية الرسمية لمقتل الفنانة ذكرى واتهمت المخابرات السعودية بتدبير عملية اغتيالها. فقد غنت ذكرى قبيل موتها أغنية سياسية جريئة.
كلمات الأغنية تقول:
مين يجرا يقول هذا مش معقول
بنزور ونبكي ع الكعبة وقبر الرسول
قالولي دمعك بيهدد أمن الرسول
قالولي صوتك بيهدد أمن المسئول
ابكي في صدرك هنينا لا تقلب راحة راعينا
راعينا حاكم مش حاكم حامي بصول
واهم مش فاهم مسطول بيحمي البترول
مقالوا لي صوتك بيهدد أمن الأسطول…..
وإليكم رابط الأغنية:

https://www.youtube.com/watch?v=gGnLQ5Aggb4

– تردد أيضًا أن جريمة قتل ذكرى كانت بسبب فتوى بإهدار دمها من الشيخ الدكتور إبراهيم الخضيرى القاضى بالمحكمة الكبرى فى الرياض الذى أمر بإقامة الحد الشرعى بتنفيذ عقوبة القتل بعد أن أثير أنها شبهت معاناتها فى الفن بمعاناة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، مما اعتبره كفرًا يوجب حد الردة، ولكنها نفت ذلك فيما بعد وقالت “هل أنا مجنونة لأقول هذا الكلام؟” وانتهت الأزمة وبرأها مفتى مصر، باعتبارها نفت ولم تقل ذلك أو لم تقصده، ورغم ذلك لم ينس الناس هذا الحدث وتردد أن هذه الواقعة كانت وراء قتلها.
– كما ظهر شقيق الفنانة الراحلة “شفيق الدالى”، سنة 2011 ليؤكد أن الأسرة لديها ما يثبت تورط “جمال مبارك” فى جريمة قتل شقيقته “ذكرى” وزوجها “أيمن السويدى” ومدير أعماله “عمرو الخولى” وزوجته، وصرح للعديد من وسائل الإعلام بأن لديه شهادة مسجلة بالفيديو لأحد خبراء الطب الشرعى الذى وثق أدلة الحادث، ويؤكد فيها أن أيمن السويدى قتل إثر إطلاق 3 رصاصات عليه، وأنه لم يمت برصاصة واحدة فى الفم كما ورد فى التحقيقات. ولم يفصح شفيق الدالي بالأسباب التى قد تدعو جمال مبارك لأن يفعل ذلك، إلا أنه أكد أن عائلته تعرضت لضغوط من النظامين التونسى والمصرى المخلوعين لطمس الحقائق وإخفاء الأدلة على تورط “جمال مبارك” فى قتلها.
– الراحلة ذكرى محمد عبد الله الدالي، المعروفة في الأوساط الفنية باسم ذكرى فحسب… الكثير من الفنانين وربما الفنانات في تونس، كانوا يغبطونها على النجاح التدريجي الذي حققته، إذ أنها لم تندفع مباشرة إلى الأوساط القاهرية، بل سعت في البداية إلى ترسيخ قدمها على مستوى الساحة الفنية التونسية وصدحت بالكثير من الاغنيات الجميلة.
– وشهد لها الجميع من نقاد وملحنين وشعراء بقوة الحنجرة وصفاء الصوت وصلابة الأداء، وهو ما رسخ قدميها في ميدان موسوم بصعوبة الاندماج في داخله وعسر المحافظة على نفس وتيرة الأداء الفني…
– ذكرى… كان صوتها رنانا تشوبه مسحة صغيرة من الحزن والأسى، عملت في كل لحظة على إخفائها، لكنها لم تنجح في ذلك، فأداؤها كان دائما يميل إلى الشجن، فطربت الأذان عندما شدت بأغنيات أم كلثوم التي كانت مفتاح دخولها الساحة الفنية التونسية، لكنها كذلك أدت الأغاني التونسية (خاصة ألحان عبد الرحمان العيادي) فأمتعت وأطربت بتلك المساحات الهائلة التي ميزت صوتها عن غيرها من الفنانات… ومع قوة الصوت وسلاسة الأداء، لم تكن الفنانة ذكرى محظوظة بالمرة في علاقاتها، خاصة مع الوسط الفني، هذا بالرغم من طابع المرح والطيبة وحسن الطوية التي عرفت بها في الأوساط الفنية..
– كانت ذكرى ذات صوت قادر على الغناء في كل المقامات واللهجات، خاصة الليبية والمصرية والخليجية… ماتت وهي في عز العطاء…!

تحقيق أسامة الراعي.

لا تعليقات

اترك تعليق