ميديا بلوس-تونس- قال عضو لجنة الحريات الفردية والمساواة صلاح الدين الجورشي  أن المهر لم يقع الغاؤه وانما تم الغاؤ الزاميته في العقد باعتبار أن المهر يعتبر حاليا شرطا من شروط صحة عقد الزواج

واضاف الجورشي في تصريح صحفي ان للمهر سلطة قوية في بناء التعاقد بين الطرفين الى أن أصبح مشكلة أمام الزواج وامام الزوج ووسيلة استغلاله، مع أنه في الأحاديث هناك مطالب بتخفيف المهر حتى أنه يكفي حفظ آية قرآنية حتى لا يصبح معطلا لهذه العلاقة ويفقدها كل المشاعر والمحبة والجوانب الانسانية فيها

وقال محدثنا أن اللجنة لم تفكر في الغاء لقب الأب ولكن كانت هناك تساؤلات حول امكانية اضافة لقب الأم وهذا يتم بالاتفاق بين الزوجين.

كما انه يمكن للأبناء عند بلوغهم سن الرشد أن يختاروا لقب الأم أو الأب وهذا موجود في التراث الاسلامي، فكم من امرأة حافظت على لقب عائلتها أو قبيلتها وليست بالضرورة أن تتنازل عن لقبها لزوجها

والهدف من كل هذه التغييرات تكريس مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة واعطاء بعد رمزي للمرأة التي من حقها المحافظة على لقبها وأيضا اعطاؤه لابنها مع لقب زوجها، وبإمكان الكثير من العائلات المحافظة على لقب الزوج فالمسألة اختيارية

لكن الاشكالية الكبرى تتعلق بالميراث، فلم تتوصل اللجنة الى حد الآن الى حل نهائي ومازال النقاش متواصلا. ففي هذا الشأن دار النقاش حول امكانية توفير الفرصة للبنت أو الأخت أو الزوجة حتى يصبح من حقها المطالبة بالمساواة في الميراث، أي أنه اذا طالبت بذلك فإن القانون سيطبق مبدأ المساواة بينها وبين الرجل واذا لم تفعل فإن هذا القانون لن يكون ملزما

لا تعليقات

اترك تعليق