ميديا بلوس-تونس- تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر آخر صورة للفنانة الراحلة شادية، التقطت لها أثناء مرضها الأخير.

وهزت الصورة مواقع التواصل، وتفاعل معها المغردون، خاصة أنها الصورة الأولى لها بعد اعتزالها منذ 30 عاما.

ورغم اتخاذ شادية قرارا بالاعتزال وارتداء الحجاب إلا أنها ظهرت في الصورة دون الحجاب، وهو ما تسبب في غضب محبيها الذين أرادوا أن تحترم رغبتها في الابتعاد عن الجميع، وهو الأمر الذي نجحت في تنفيذه خلال حياتها، لذلك أراد الجمهور تطبيقه بعد وفاتها.

وهاجم الجمهور عددا من الصفحات التي قامت بنشر الصورة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت مسمى الصورة الأخيرة لشادية قبل وفاتها.

وكشفت أسرة الفنانة المصرية الراحلة شادية تفاصيل الصورة التي انتشرت مؤخراً لها وهزّت مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال خالد شاكر نجل شقيق الفنانة إن الصورة التقطت لعمته وهي في المستشفى في العام 2012، حيث كانت تعالج من وعكة صحية استلزمت خضوعها لعلاج طبيعي، مضيفاً أن الشاب الذي ظهر معها في الصورة يُعتقد أنه طبيب علاج طبيعي كان يقوم بعلاجها.

وقال شاكر في تصريحات تلفزيونية إن الفنانة شادية أوصت ألا يزورها أحد في المستشفى، لأنها لا تستطيع ارتداء الحجاب وهي تخضع لمراقبة وعلاج من الأجهزة الطبية، ولا تريد أن يراها أحد دون حجاب. وأكد شاكر أن إدارة المستشفى والعاملين فيها استجابوا لطلب شادية، مضيفاً أن الطبيب الذي يظهر في الصورة خالف تلك التعليمات والتقط الصورة للفنانة وهي بهذه الحالة ونشرها بعد وفاتها.

من جانبه، تعهد الدكتور سامي سعد، رئيس النقابة العامة للعلاج الطبيعي، بالبحث عن هذا الشخص الذي ظهر مع شادية بالصورة والتحقق من صفته كطبيب، تمهيداً لمحاسبته. وأضاف أنه لو تبيّن أن الشخص الذي في الصورة ليس طبيباً، فسيتم محاسبة الطبيب المسؤول عن علاج شادية باعتباره مسؤولا عن مراعاة خصوصيات المرضى والحفاظ عليها.

وكانت الفنانة الراحلة قد توفيت الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز 86 عاما.

لا تعليقات

اترك تعليق