ميديا بلوس-تونس-“اليهودية منبع التآمر والإرهاب والغواية الشيطانية…”، عنوان مقال كتبه المنهدس الفلسطيني حسني الحايك يقول فيه:
لخص دوستويفسكي دوافع الكره اليهودي لروسيا في يومياته، موضحاً أن ثمة تناقضاً أساسياً بين الإعتقاد السلافي الذي يمثل روح المسيحية، لأن كنيستها الأرثوذكسية تمثل أطهر أشكال المسيحية، والإطار الديني الجامع للمسيحيين، كما تشكل الجامعة السلافية الإطار الحضاري أو العرْقي لهذا الاعتقاد. وبين الاعتقاد اليهودي المعادي للمسيحية, والمتمثل بأن كل يهودي هو يشوع بن نون ومردخاي وأستير، أي أن في كل يهودي توجد عناصر الانتقام الدموي (المستمد من يوشع التوراة) والمؤامرة (المستمدة من مردخاي التوراة) والإغواء الشيطاني (المستمد من إستير التوراة)، وكل هذه العناصر التي تحدد طبائع اليهودي تتنافى مع تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية، وتهدد جوهر المعتقد المسيحي الجامع… لذلك إعتقد دوستويفسكي أن ما يمثل صعوداً للعقيدة اليهودية في العالم، هو نفسه ما يمثل تراجُع للعقيدة المسيحية السلافية، والعكس صحيح. ومن هذا المنطق رأى دوستويفسكي أن مستقبل العالم منوط بإرادة الشعب الروسي تحت رعاية الكنيسة الأرثوذكسية وبقيادة القيصر لهزيمة اليهودية المعادية للمسيحية، وبالتالي هزيمة المشروع (التوراتي) العالمي…

لا تعليقات

اترك تعليق