ميديابلوس-تونس- المشاكل السلوكية من أهم المشاكل التي نلاحظها في أغلبية الأهل حيث يشكون من سلوكيات أطفالهم الغربية

سلوك الإنسان يختلف من شخص لآخر، وقد يختلط الأمر بين الطبيعي وغير الطبيعي، وفي هذه المقالة سوف تجد ما تحتاجه من معلومات عن المشاكل السلوكية

تعود اسباب هذه الازمة الى اصول ثلاث

الاول : الفراغ.

الثاني: نمط الاهل في التعامل مع الابناء.

الثالث : قانون البيت.

المشاكل السلوكية
  • اما الفراغ فهو أبو المشاكل والأزمات.. فمن حق الأطفال عندما يفرغون من دراستهم أو اهتماماتهم الاخرى ان نوجد لهم متسعاً للعب أولا ثم لتنمية المواهب والتواصل الاجتماعي النافع وللتنمية الفكرية والثقافية كي يشعر بأهميته من ناحية ويملأ فراغه بما يفيد فترتقي شخصيته ويعتاد استثمار الوقت.
  • اما نمط الاهل في التعامل مع الابناء مسؤول ايضا عن خلق اجواء من الوفاق او التناحر.. فلو فرضنا ان الأب مثلا يعتمد على التوبيخ الكلامي والحسم باستخدام العنف الجسدي (مهما كان بسيطا) فالاطفال سيعتادون على لغة الحوار هذه.. واذا كان الاهل لا يهتمون بجلسات الحوار عند حصول خطأ ما او لمجرد التواصل فالابناء سيعتمدون اساليب غير حوارية.. اذا انشغل الاهل لفترات طويلة من دون ان يعبروا لأطفالهم عن محبتهم فالاطفال ستقسو قلوبهم وتتدنى المودة بينهم……
  • اما قانون البيت فهو بمثابة الفيصل الذي يضع حدود لتعامل افراده مع بعضهم، فعلى الاهل وضع خطوط عريضة حمراء:
    • في هذا المنزل لا احد يرفع صوته بوجه اخيه.
    • لا احد يستخدم يده.
    • لا نسخر من بعض.
    • نحب بعضنا وندعو لبعضنا بالخير.
    • نتعاون لنصل الى رضا الله عز وجل.
    • لا نعاشر الا صاحب الخلق الحسن.
    • نسعى لرضا والدينا …
المشاكل السلوكية

ولا بأس ان يكتب هذا القانون بعد ان يقترح نقاطه الاطفال انفسهم.

ان تعامل الاهل بمحبة وروية مع الاطفال يساهم بشدة في بث روح التآلف.

على الاهل اخذ موقف حاسم من الابن الذي يبدأ بالمشاكسة والطلب اليه الاستغفار والاعتذار ثم شكره على حسن اخلاقه لنشجعه على مبدأ التراجع عن الخطأ واخذ تعهد منه بعدم الاعاده.

الصبر على المعالجة لأن تكريس انماط تربوية جديدة لا يتم بين ليلة وضحاها والاطفال لا يتجاوبون دائما كما نشاء.

ويبقى ان اقصر طريق هو العمل على وجدان الطفل بهدف تليين قلبه.

 

لا تعليقات

اترك تعليق