انت هنا : الرئيسية » أخبار » أخبار عالميّة » بالصور: الانتهاء من ترميم قبة السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك

بالصور: الانتهاء من ترميم قبة السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك

إنتهت دائرة الاعمار في الأوقاف الاسلامية مؤخرا من ترميم قبة السلسلة المحاذية لقبة الصخرة المشرفة ، وذلك بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل من قبل مهندسي وفنيي المسجد الأقصى .

يقول رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب ” قبة السلسلة هي أقدم إناء في المسجد الأقصى المبارك ، وهي أموية بإمتياز لم يحدث لها أي تغيير ، وقد بنيت لكي يضعوا فيها خراج مصر لسبع سنوات حتى يتمكنوا من بناء المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة”

ومن جانبها أوضحت وكالة التنمية والتعاون التركية ” تيكا ” أن مشروع ترميم ” قبة السلسلة ، جاء بعد أن تقدم وزير الخارجية الاردني بطلب من الحكومة التركية بتأمين البلاط القيشاني وترميم قبة السلسلة ، فقامت الحكومة التركية وعن طريق مؤسستها “تيكا” مؤسسة التنمية والتعاون التركي باجراء الاتصالات اللازمة مع إدارة الاوقاف الاسلامية وعلى رأسها سماحة الشيخ عبدالعظيم سلهب وتم الاتفاق على آليات الحصول على التصاريح اللازمة وإحضار المختصين من تركيا وعمل البلاط القيشاني المطلوب .

وأفاد مهندس وكالة تيكا داوود قطينة ” بعد احضار المختصين من تركيا واجتماعهم مع المهندسين المسؤولين على صيانة المسجد الاقصى برئاسة المهندس بسام الحلاق اتفق على اشكال وخصائص البلاط القيشاني اللازم للمشروع وتم الاتفاق على احضار هذا البلاط من وقف ازنيك للقيشاني من تركيا .”
ثم أضاف ” في شهر آب من عام 2008 حضر البروفيسور اشيل اكباغيل من تركيا واجتمع مع مهندسي الاوقاف وتم الاتفاق على صناعة 4300 قطعة بلاط قيشاني ، يتم صناعتهم بتركيا بالطريقة اليدوية بنفس المواصفات التي كانت موجوده به من قبل ، وفي 22 اذار من عام 2009 تم احضار البلاط من تركيا وخزنت بمخازن القنصلية التركية بالقدس .

معلومات تاريخية عن قبة السلسلة
قبة السلسلة هي إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع علـى بعد ثلاثـة أمتـار من الباب الشرقي لقبّـة الصخرة المشرفة، في قلب المسجد الأقصى. أمر ببنائها الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، واختلف في الحكمة من بنائها، ويرجح أنها بنيت كنموذج طورت على أساسه قبة الصخرة، وكان ذلك بين عامي 65 – 68هـ / 685 – 688م، أي قبل بناء قبة الصخرة.

وكان الخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية. كما استخدمت فيما بعد مقرا للعلم والعلماء للتدريس والسماع ، واستخدمت أيضاً للصّلاة والتعبّد . أما اسمها الحالي ، فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها،
والقبة عبارة عن مبنى صغير الحجم جميل الشكل والزينة جدرانه مفتوحة، له أحد عشر ضلعا ومحراب واحد في جنوبه جهة القبلة، وتستند هذه الأضلاع إلى أحد عشر عموداً رخاميّاً، وفي وسطها ستة أعمدة أخرى تحمل رقبة مغلقة سـداسيّة، تعلوها القبة.

بقية الصور من هنا

اكتب تعليق

© 2013 Powered By Media Plus Team

الصعود لأعلى