ميديا بلوس-عمان- سَلْطَنَة عُمان دولة تقع في غرب آسيا وتشكل المرتبة الثالثة من حيث المساحة في شبه الجزيرة العربية وتحتل الموقع الجنوبي الشرقي, يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الغرب اليمن ومن الشمال الشرقي دولة الإمارات العربية وتشترك في حدودها البحرية مع إيران وباكستان والإمارات واليمن.

131_2_1436568903
تتميّزسلطنة عمان ببساطة أهلها وطيبتهم، الأمر الذي ينعكس على البلد ككل، فهو بلد هادئ، جميل، محبوب.
وفي رمضان، تظهر الاحتفالات الجميلة التي تعكس طيبة هذا الشعب، فهم يحبون نشر الخير في الشهر الكريم مثل عادة الإفطار في المساجد، ولكل مسجد بيت مال معلوم، ويطلقون عليه “وقف” لذلك المسجد، يتعهّده وكيل المسجد؛ فالوكيل يتعهّد بأمور الإفطار وتحضيره إلى المسجد للذين يتناولونه، وقصدهم من ذلك للغريب وعابر السبيل.
ومن أشهر الوجبات الرمضانية في عمان، “الشوربة باللحم”، وتصنع الشوربة من “حب البر” العماني واللحم العماني، وتطبخ على نار الحطب، وكانت النساء يطبخنها بعد الظهر، ويوجد “الهريس” و”السمنة بالحلباء” أو “الحبة الحمراء” كما يسمونها.

143531488091
ويتفنن الناس في صنع القهوة العمانية في شهر رمضان خاصة، وعادة ما يصنع صاحب البيت القهوة في بيته صنعاً متقناً، وتضاف إليها أنواع من الرياحين ك”الهيل” و”الزعفران” و”ماء الورد”. كما أن تناول قهوة الإفطار في شهر رمضان في المساجد عادة معروفة عند العمانيين.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-02-03 09:14:52Z |  |


يبدأ الإفطار بعد ارتفاع أذان المغرب بتناول التمر مع القهوة، بعدها يقومون لتأدية صلاة المغرب، وبعد الصلاة يعودون إلى بيوتهم ليتناولوا وجبة خفيفة مثل الشوربة أو “الدنجو” أو أي شيء آخر، ومنهم من يتناول وجبة العشاء بعد صلاة التراويح وهذا نادر.
ووجبة العشاء عادةً ما تكون محضرة من الخبز العماني والأدام المعدّ من اللحم أو السمك المشويّ الذي يُحضر إلى السوق يومياً، وبعد صلاة التراويح تكون القهوة في انتظار الجميع، وبعد أن يشربوا القهوة مع التمر يذهبون إلى مجالسهم الخاصة أو لزيارة الأهل والأقارب.
يبدأ اليوم الرمضاني كأي يوم عمل آخر، وبعد صلاة الظهر، يتوجه الجميع إلى السوق يوميّاً ليشتروا حاجاتهم المنزلية، كاللحم العماني الذي يُسلخ ويباع يومياً في السوق ذاته، والسمك المشوي الذي يجلب إلى الأسواق أيضاً يومياً.

688903
أما الأطفال، فيذهبون إلى الوادي بقرب البيوت أو المسجد يحملون معهم ألعابهم ومعهم قليل من الطعام ليقضون نهارهم في اللعب ثم يفطرون ببعض الزاد عند سماع الأذان قبل التوجه إلى منازلهم.
وما إن يرتفع الأذان حتى ترتفع أصواتهم بالغناء، فتسمعهم يردّدون: “وذون وذون. والسح ولبون – أي لبن – بو صايم يفطر يفطر. بو ما صايم يجلس يحتر – أي ينظر”. فهم بذلك يُسمِعون أهلهم وذويهم أن الأذان قد ارتفع، فيفطر الأهل.
يحب العمانيون تبادل وجبات الإفطار مع جيرانهم منذ العصر، يرسل بعضهم لبعض ما أعدته كل عائلة للإفطار، وهي من ضمن العادات الجميلة المستمرة.
ويصل الكرم العربي العماني في رمضان إلى ذروته، فتُفتح المجالس للزائرين كلهم إذا كانوا من عابري سبيل أو غيرهم؛ فالناس يجتمعون في هذا الشهر الكريم إخوة سواسية في دين الله وتزول الضغائن والأحقاد من القلوب.
أما السحور فعادة ما يكون من الأرز واللبن أو الأرز وإدام اللحم البلدي، ولا وجود للمسحراتي في عمان بل يوجد مدفع للإفطار والإمساك.

لا تعليقات

اترك تعليق