ميديا بلوس-تونس- غدا بإذن الله  يحتفل الشعب التونسي كسائر البلدان العربي ةالاسلامية بعيد الأضحى المبارك الذي يتميز بعادة ذبح الأضاحي وبكثرة الولائم، وبلا منافس تتربع لحوم الخروف أو العلوش عرش هذه الولائم كونها من الأطعمة الشهية والمرغوبة في العيد.

الشواء في العيد يعتبر من العادات التي تتبعها كثير من العائلات والأسر التونسية، ولكن يغفل الكثيرين الطرق المثالية للشواء الصحي،

وما أدوات الشوي؟

لذلك يقدم الدكتور خالد يوسف، استشارى التغذية العلاجية، لقراء “ميديا بلوس تونس” بعض النصائح والطرق الصحية لشواء صحى للحوم في عيد الأضحى المبارك من خلال السطور التالية:

يراعى الحرص عند اختيار اللحوم أن تكون خالية تمام من الدهون، كما أنه يفضل الابتعاد عن اللحم الكندوز، حيث أنه يأخذ وقتا أطول في الوصول إلى التسوية الصحية والكاملة.

يراعى الحرص عند تتبيل اللحمة ضرورة الامتناع عن إضافة أي نوع من أنواع الزيوت، حيث يمكن استبداله بملعقة كبيرة من الخل أو ملعقة من عصير الليمون، حتى يعمل على تحليل أنسجة اللحم وجعلها سهلة وسريعة في التسوية، وحتى لا تتعرض أيضًا لمدة اطول على النار فتفقد قيمتها الغذائية، ويفضل تقطيع اللحوم إلى قطع صغيرة، حتى تنضج بسرعة.

كما أنه يراعى عند التتبيل أيضا يمكنك إضافة الملح إلى اللحم قبل مرحلة الشواء بنحو نصف ساعة فقط؛ حيث إن الملح يعمل على خروج السوائل من اللحم مما يسبب جفافها عند الشواء.

يراعى عند استخدام الفحم في الشواء الابتعاد تماما عن مستوى اللحم عن الفحم نحو 10 سم، حتى لا يحترق اللحم من الخارج ويظل نيئًا من الداخل، وحتى لا يكون مصدرًا للتسمم الغذائى وتجنبًا للأضرار الصحية للحم المحترق.

يراعى الحرص على استخدام ملعقة أو ماسك اللحوم بدلًا من استعمال الشوكة في تقليب اللحم؛ حيث نلاحظ أنه عند غرس الشوكة في اللحم ينزل منها بعض السوائل التي تحتوى على قيمة غذائية مهمة، فتفقد أثناء الشواء.

يراعى الحرص عى نزع الأجزاء المحترقة والأجزاء المتفحمة؛ حيث إنها تحتوى على مواد مسرطنة لذلك يجب نزعها من اللحم قبل تقديمها.

يبقى من الضرورى الحرص على عدم تساقط سوائل أو دهون على الفحم، حتى لا ينبعث مزيد من الدخان فيترسب داخل أنسجة اللحم فتصبح ضارة بالصحة.

لا تعليقات

اترك تعليق