ميديا بلوس-تونس-ما زالت بعض الشعوب ونحن على أبواب قرن جديد -شهد قفزات عالية في مختلف المجالات- يعامل أحد مكوِّنيْهِ معاملة دونية تفوق الوأد الذي كان يمارسه أهل الجاهلية، ففي النيبال مثلا تطرد المرأة الحائض من منزلها في اعتقاد أنّها تندنّسه.

اعتقاد جائر وسلوك مشين في حقّ نصف يربّي النّصف الآخر، فما ذنبها في شيء هو علامة تزايد نسلها؟
ما ذنبها في أمر لم تسع إليه، لا يباع ولا يشترى؟

بأيّ فكر يتصرف أهلها وكيف لهم أن يدفعوا بلفذة أكبادهم خارج المؤسسة الأسرية الآمنة؟

وفي هذا الإطار، صادق البرلمان النيبالي على قانون يعاقب أي شخص يجبر امرأة على اتباع تقليد هندوسي يلزم النساء في وقت الدورة الشهرية بأن يبقين خارج منازلهن.

ووفقا لهذا التقليد المسمى “شوبادي” تعتبر المرأة في وقت الدورة الشهرية نجسة، وفي كثير من الأحيان تُجبر على أن تنام في كوخ بعيد عن بيتها.

إلا أن القانون الجديد جعل إلزام النساء على اتباع هذا التقليد جرما يُعاقَب بالسجن ثلاثة أشهر أو بدفع غرامة بقيمة ثلاثة آلاف روبية (ثلاثين دولارا)، أو بالعقوبتين معا.

ورأى واضعو القانون أن المرأة في وقت الدورة الشهرية لا تستحق هذا “التمييز والتعامل غير الإنساني”.

ونال القانون موافقة بالإجماع، لكنه لن يدخل حيّز التنفيذ سوى بعد عام.

وتحظر هذه التقاليد على النساء أثناء الدورة الشهرية أن يلمسن الطعام الذي يأكله الآخرون، ولا الرجال ولا الماشية.

في  شهر جويلية  الماضي، قضت شابة في الثامنة عشرة من العمر بسبب لدغة ثعبان حين كانت معتزلة في كوخ التزاما بهذا التقليد.

وكذلك قضت امرأتان في العام 2016 في حادثين سببهما هذه العزلة.

أين هؤلاء من علاقة رسول الله بنسائه في أيام حيضهن؟

لا تعليقات

اترك تعليق