ميديا بلوس-تونس-صدر كتاب “حفلة لثائرة… فلسطينيات يكتبن الحياة”، إعداد هيفاء زنكنة.
جمعت الكاتبة والأديبة هيفاء زنكنة، في أول عمل من نوعه، نصوص أسيرات فلسطينيات، بأقلامهن، يشق طريقا غير مسبوق من أجل توثيق معاناة لم يمكن التأمل فيها سابقا، أو بقيت طي الصمت والكتمان.
إنه واحد من الأعمال التي يمكن أن تتحول إلى سجل تاريخي لوجه آخر من وجوه المأساة الفلسطينية. ولكنه في الوقت نفسه يوفر لضحايا الأسر أدوات إبداعية لم تتوفر لهم من قبل من أجل أن يسردوا “الحكاية” كما عاشوها، أو لا يزالون يعيشونها، ومن أجل يقدموا لقضيتهم المقدسة تتمة إبداعية أو أدبية فوق تضحية الأسر نفسها. وهي تضحية جسيمة، بحد ذاتها، ولكنها ظلت تغمر ضحاياها بالفخر والكرامة، على طول الخط.
الكتاب هو حصيلة تفاعل أدبي-نضالي بين زنكنة ومناضلات فلسطينيات معظمهن يقمن بالكتابة لأول مرة. هدف العمل: أن تدون المشاركات، تجاربهن، بأنفسهن، بشكل إبداعي، وبلا وسيط، كي لا تكون التجربة، كما قال الشاعر محمود درويش، مجرد “موضوع يقوم الآخرون بالتعبير عنه كما يريدون”.
إنه كتاب يسمح لقارئه بأن يطل على عالم الأسيرات من نافذة فتحنها بأنفسهن للجميع لكي يروا بعض ما تعنيه حياة الأسر تحت الاحتلال.
ولئن سجل التحدي انتصارا، فان الكتابة عنه، انتصار آخر.
https://drive.google.com/…/0B7-yP9NKQgUrT3UzVGFwYjhDdlk/view

ملاحظة: بالإمكان شراء نسخ ورقية من أمازون وعدة أماكن أخرى بالإضافة إلى مجانية القراءة الإلكترونية.

لا تعليقات

اترك تعليق