ميديا بلوس-تونس-لقد اختلفت أراء علماء الآثار والمصريات من العرب والأجانب وعلماء التاريخ الإسلامي والجغرافيين والمؤرخين والرحالة العرب القدامى والمعاصرين حول من قاموا ببناء الأهرامات في مصر، واختلفوا أيضا ً في تاريخ بنائها وطريقة إنشائها، كما اختلفوا في الأسباب التي من أجلها بنيت الأهرامات، فتاهت الحقيقة بين العلماء والباحثين في دروب الزمن وأصبحت الأهرامات طلسما ً ولغزا ً في انتظار إيجاد من يحله…!!
وقد أجمع كثير من علماء التاريخ الإسلامي والجغرافيين والمؤرخين والرحالة العرب القدامى من أمثال: القضاعي، وعبد الله ابن عبد الحكم، والمسعودي، والمقريزي، وغيرهم علي أن الأهرامات قد بنيت قبل حدوث الطوفان لكي تكون ملجأ من الغرق في طوفان نوح العظيم، وقد حددوا الوقت الذي حدث فيه طوفان نوح () بالقرن الحادي والثلاثين قبل الميلاد، ويحددون الوقت الذي شيد فيه الهرم الأكبر بثلاثة أو أربعة قرون قبل حدوث طوفان نوح () ويبدوا أن هؤلاء الرحالة والمؤرخين العرب القدامى ومثلهم أيضا ً ابن يونس الفلكي قد بنوا رأيهم علي تقليد كان منتشرا ً جدا ً في ذلك الوقت، فقد تم اكتشاف ورقة بردي في معبد أبو هرمس قرب الأهرام وأن قبطيا ً عجوزا من دير قلامون قد فسر محتواها في عام 225 هجرية، وهذه السنة كما يقول التقليد هي السنة الـ 4331 من تشييد الهرم الأكبر، والسنة الـ 3941 من حدوث طوفان نوح () كما جاء في ورقة البردي…!!
وبعد بحث طويل ودراسة مستفيضة استغرقت مني عدة سنوات حول قضية بناء الأهرامات قبل حدوث الطوفان، وهل بنيت لكي تكون ملجأ من الغرق في طوفان نوح العظيم أسفرت نتائج البحث عن حقيقة تاريخية هامة سوف تقلب موازين التاريخ رأسا ًعلي عقب حيث توصلت بفضل الله عز وجل وعونه وتوفيقه إلي أن نبي الله هود () وأتباعه المؤمنين الأطلسيين العمالقة الناجين من مملكة أطلنتس (عاد الأولي) هم الذين قاموا ببناء الأهرامات التي لا يفوقها شيء في كمالها وبراعتها وجودة صنعتها ودقة بنائها، والتي تعد أضخم وأعظم الصروح المعمارية التي عرفتها البشرية في تاريخها علي الإطلاق…!!
وإن مسألة بناء الفراعنة للأهرامات الثلاثة والمعابد الضخمة والمسلات المنتشرة في جميع أنحاء مصر هي كذبة كبري كذبها الفراعنة وصدقناها نحن -للأسف الشديد- علي أنها حقيقة تاريخية ثابتة…!!
وأعتقد أن مسألة بناء الأهرامات قبل حدوث الطوفان، لكي تكون ملجأ من الغرق في طوفان نوح العظيم ما هي إلا ضربة موجهة إلي آراء علماء الآثار والمصريات الأجانب وغير الأجانب الرسميين وغير الرسميين، وهذا مجرد مثل من أمثلة كثيرة تثبت لنا عدم صحة إجماع كثير من علماء التاريخ الإسلامي والمؤرخين والرحالة العرب القدامى أمام آراء العلماء والباحثين المتخصصين في علم الآثار والمصريات، ولهذا يجب علينا أن نتعامل بحذر مع ما جاء في تراثنا الإسلامي والعربي القديم، ودراسته في ضوء العلم الحديث.


وهناك الكثير من الأدلة والبراهين المختلفة من أقوال العلماء والمفسرين والكتاب والباحثين القدامى والمعاصرين التي تثبت بما لا يدع مجالا ً للشك أن نبي الله هود () وأتباعه المؤمنين الأطلسيين العمالقة الناجين من مملكة أطلنتس (عاد الأولي) هم الذين قاموا ببناء الأهرامات في مصر، وسوف نذكر لكم بإذن الله تعالي بعض منها، وذلك علي سبيل المثال لا الحصر كما يلي:
1- جاء في كتاب: (نهاية البداية وبداية النهاية-بيان حقيقة الأمر) الذي ينسب إلي نبي الله إلياس () في: (الجزء الثاني) تحت عنوان: (قصة نوح الأب الثاني للبشر) ما نصه: (وفعلاً بعد أن أهلك الله تعالي مملكة إرم ذات العماد المائية جاء المؤمنون الأطالسة الذين نجوا إلي مصر وقاموا ببناء الهرم الأكبر أولاً، وبنوا فيه غرفة خاصة سرية وضعوا فيها قصة المملكة الأطلسية، وبيان كيفية استخدام القوى الملكوتية في الأجسام الإنسانية للتحكم في الوزن والحجم، وكذلك فوائد المنشآت الهرمية ومن ذلك أن البناء الهرمي لا يقع له ظل علي الأرض حوله مثل بقية الأبنية وبذلك يحتفظ ليلاً بطاقة الأشعة الشمسية داخلة، مما يعكس له جسداً طيفياً في الأرض تحته فيسري هذا الجسد في أعماق الأرض حتى يصل إلي الأفق الملكوتي للأرض الجوهرية فيلفظه المجال الملكوتي الذي لا يقبل العناصر فتعود هذه الأشعة محملة بالطاقة الملكوتية إلي داخل جسم الهرم.
وأيضا قام المؤمنون الأطالسة بعد ذلك ببناء الهرم الأوسط، وكذلك قاموا ببناء الهرم الثالث ثم قاموا بعد ذلك ببناء مقابر ضخمة أعدت لدفن نبي الله هود () وأتباعه من المؤمنين الثلاثمائة الذين كانوا معه)

بقلم الباحث والمفكر المصري/ أسـامـة حامد مرعـي

1 تعليقك

  1. حياك الله وزادك علما وفقها وعلمك مالم تكن تعلم أعانك الله وحفظك ورعاك !!!! بحوثك وكتاباتك مشوقة وقوية ومتينة في الإستدلال

اترك تعليق