ميديا بلوس-تونس-يا لوقاحتهم من تنظيمات وحركات وفصائل وسياسيين وضباط ومستشارين ووزراء ومحافظين ومدراء وكوادر ومتخابرين ينفذون مهمات المحتل بالتنكيل بأهلهم, ويصمتون عن إنتهاك حرماتهم وقتل مقاوميهم واعتقال ماجداتهم وشيوخهم وأطفالهم، كما يقومون بمباركة أجهزة السلطة التي تسهر على حماية المغتصبين الصهاينة والمغتصبات التي تزحف على بضع وطنهم لتهويده… بنفس المنطق الذي تركوا العصابات التكفيرية تكبر أمام أعينهم لتشكل حالة ضاغطة قابلة للتفجير باي لحظة لتهدد حياة وأمن أهلنا في المخيمات، بهدف إشعال صراعات إسقاط حق العودة وإغلاق ملف اللاجئين!… ومن ثم يجاهرون وبحماس منقطع النظير، بأنهم حفظة الثوابت الوطنية، وأنهم حماة المشروع الوطني!…

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق