ميديا بلوس-تونس-تعدّدت وجوه الإرهاب والمعنى واحد، فلئن كان الحامل للسلاح يتخفّى ويغتصب بالرصاص الأرواح والأمن، فإنّ بعض مصانع المواد الغذائية تفعل بالمواطن أكثر من ذلك، حيث يعمد بعضها إلى بيع منتوجه ملفوفا بالسموم القاتلة دون اكتراث من تأثيرها على حياة الأفراد والجماعات، هدفه الوحيد الربح السريع.

هذا الإرهاب لا يتعلق بصاحب المصنع فحسب، بل تتحمل الجهات التي منحته علامة الجودة جزءا كبيرا من هذا الإرهاب، حيث شجّعته من حيث تدري أو لا تدري على ترويج شيء غير صالح للاستعمال أو لا يستجيب لمقومات الأمن الغذائي.
فمتى يصير المواطن موضوع اهتمام يُخاف على أمنه الغذائي كما أمنه السياسي؟


لا تعليقات

اترك تعليق