ميديا بلوس-تونس-عن أبي هُريرة -رضي الله عنه-قال :”قال رسول الله -صَلَّى الله عليه وسلّم: إنّ الله عزّ وجلّ يقول يوم القيامة: يا ابنٓ آدم مرِضْتُ فلم تعُدْني، قال: يا ربّ كيف أعودك؟وأنت ربّ العالمين، قال: أما علمتٓ أنّ عبدي فلانا مرِض فلم تعُدْه، أما علمتٓ أنَّك لو عدتهُ لوجدْتني عنده؟
يا ابن آدم استطعمتُك فلم تُطْعمني،قال: يا ربّ وكيف أطعمك ؟ وأنت ربّ العالمين. قال: أما علمتٓ أنّه استطعمك عبدي فلان،فلم تطعمه؟ أما علمتٓ أنَّك لو أطعمته لوجدْتٓ ذلك عندي؟
يا ابن آدم استسقيْتُك فلم تسقِني، قال: يا ربّ كيف أسقيك ؟ وأنت ربّ العالمين، قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تسقِهِ، أما إنّك لو سقيْتٓه لوجدْتٓ ذلك عندي؟ (رواه مسلم)
أعمال بسيطة إذا أتاها المسلم وجد أجرها عظيما في ميزان حسناته يوم القيامة. وقد يزهد فيها فيفرّط في ثواب الله وكرمه وفضله وإنعامه. ومنها عيادة المريض للتخفيف من آلامه وشعوره بالوحدة في مرضه والدعاء له. ولذلك نسب المولى المرض لنفسه -وتعالى سبحانه عن كل نقص-حتى يشعرنا بقيمة زيارة المريض وما فيها من فوائد عاجلة وآجلة: “لو عدْتٓه لوجدْتٓني عنده؟”
والله تعالى يلوم مانع الطعام عن الجائع ومانع الماء عن العطشان، وكلاهما ملهوف في حاجة للإغاثة، ومن حرمهما فقد حرم نفسه من أجر عظيم. فالمسلم متضامن مع أخيه في السَّرَّاء والضرّاء يشاركه أفراحه وأتراحه ويواسيه عند الشدّة. يقول الحبيب المصطفى-صلوات الله عليه وسلامه-: “من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”(رواه مسلم)

لا تعليقات

اترك تعليق