ميديا بلوس-تونس- مثل حصول رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، على جائزة مؤسسة (جمنالال بجاج JAMNALAL BAJAJ) الهندية والتي تهدف إلى تعزيز القيم الغاندية خارج الهند وتعزيز قيم السلم في العالم حدثا بارزا خلال نهاية الأسبوع الماضي حيث انها تُمنح ولأول مرة إلى شخصية عربية. .

وقد توجه رئيس حركة النهضة، مساء السبت الماضي، إلى الهند، ليتسلّم الجائزة .

وتعتبر مؤسسة باجاج Jamnalal  التي تأسست عام 1977 على نشر فكر المهاتما #غاندي من الأبرز عالميا في هذا المجال.

وتمنح مؤسسة Jamnalal باجاج سنويا أربع جوائز مهمة لرواد تميزوا بمبادراتهم في مجالات تخدم الإنسان وتعمل على تنمية المجتمعات.
ويتم اختيار المرشحين لنيل هذه الجوائز من بين عديد الشخصيات لمساهماتهم البارزة في واحد من المجالات التالية :

1. العمل البناء على خدمة أفكار المهاتما غاندي للسلم.
2. تطبيق العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية الريفية.
3. التنمية والرعاية الاجتماعية للمرأة والطفل
4. تعزيز قيم المهاتما غاندي خارج #الهند.

14918781_1320294071340527_6607880672099439787_oوقال القيادي والأمين العام السابق  لحركة النهضة  السيد علي العريض أن هذه الجائزة جائت لتبرز اسهامات الشيخ راشد الغنوشي في نشر السلم والتعاون بين الشعوب ولجهوده في نشر ثقافة الحوار.

واعتبر السيد محمد القوماني عضو المكتب السياسي لحركة النهضة، أنّ “الشيخ راشد الغنوشي، حاليًّا، هو الزعيم السياسي التونسي الوحيد، الذي يحظى بإشعاع دولي مرموق، فأفكاره لها صدى كبير في أغلب دول العالم”.

 

وأضاف القوماني، أنّ “الغنوشي قام بدور مهم في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ أزمة 2013، عقب الاغتيالات التي حصلت في تونس، هذا الدور يتمثل في التهدئة السياسية، ومحاولة إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي بنزع فتيل الفتنة التي حاولت جهات عديدة أن تستغله في أكثر من مرة”.

وأوضح القوماني أنّ “دولة الهند التي سبقت أن استقبلت الشيخ راشد الغنوشي، ولها تقدير خاص لدوره في تونس، وإشعاعه الإيجابي في الفكر الإسلامي عمومًا، وبالتالي فقد منحته هذه الجائزة الهامة، وتمّ إعلامه بها منذ مدّة، وتمت دعوته لزيارة الهند لتسلّم جائزة غاندي العالمية للسلام”.

وأكد أنّ هذه الجائزة “بقدر ما هي مهمّة بالنسبة للغنوشي، فهي تظل جائزة في رصيد تونس، وصورتها كحالة استثنائية في فرض مشاكل تونس بالانتخاب وصندوق الاقتراع وليس بالعنف والاقتتال”، مضيفًا “ربّما تكون هذه الجائزة مؤشرًا إيجابيًّا قبيل المؤتمر الدولي للاستثمار الذي ستحتصنه تونس نهاية الشهر الجاري”.

بدوره، قال المحلل السياسي نور الدين الختروشي: “مبروك للشيخ راشد.. مبروك لحركة النهضة.. تونس الجديده تفخر أنها أنجبت زعيمًا كونيًا، ففي زمن موت المعاني الكبرى والزعماء الكبار، تضرب تونسنا الجميلة موعدًا مرحًا مع الاستثناء؛ استثناء التميز والامتياز.. مَن يعاصر الشيخ راشد لن يعي حجم زعامته التاريخية.. أحفادنا سيغبطوننا يومًا أننا من معاصريه.. ولن يقفوا كثيرًا على من كان معه أو ضده، فهذه مجرد تفاصيل.. عارض الرجل كما شئت.. كن له محبًّا أو كارهًا، فلن يغير ذلك من حقيقة الحجم والموقع والوظيفة لزعامة الغنوشي.. كم يلزمنا من التعالي لننصف كبارنا”.

وأنشئت هذه الجائزة سنة 1988 بهدف تعزيز قيم الزعيم غاندي في العالم، وقد مُنحت في السنوات الأخيرة لشخصيات دولية، من بينها الزعيم الراحل نيلسن مانديلا، ورئيس التشيك الأسبق فاتسلاف هافيل، والقس ديزموند توتو، اعترافًا بجهودهم في الحفاظ على قيم السلم والسلمية في بلدانهم.

لا تعليقات

اترك تعليق