ميديا بلوس-تونس-اجتمعت مبدعات من تونس والجزائر والمغرب فنسجن من سديم خيالهن قصصا ونظمن من نبضات قلوبهن قصائد كل هذا لأجل أن يضمدن جراح الطفل السوري ويقلن له “لست وحدك حبيبي، نحن معك نناشد الكل أن يوقفوا الحروب، نحن معك حبيبي ندعو الكل إلى السلم”.

وقد جمعن نفثات صدورهن في كتاب واحد اخترن له عنوانا يعبر عن ذواتهن فكان “لأجل أطفال سوريا… إبداعات نسوية مغاربية”، وقمن بطباعته على نفقاتهن الخاصة وسيكون ريعه لأطفال سوريا بعيدا عن الانتماءات السياسية والإيديلوجية، فهدفهن الطفل ذاك الصفحة البيضاء التي لم تدنس بعد وأشكر السيدة سامية بن أحمد صاحبة الفكرة. وأشكرها أكثر أن أتاحت لي فرصة المشاركة مع باقي المبدعات.

بقلم أحلام الزغموري.

لا تعليقات

اترك تعليق