لأنك نقيضهم الوطني والمقاوم تآمروا عليك يا باسل…!

0
23

ميديا بلوس-تونس-هل الاحتفاء بإرهابيين والقتلة من قادة الإجرام الصهيوني من أمثال بن جوريون وبيغن وشامير وشارون وبيريز (وغدا نتياهو) والمشاركة بإقامة الصلوات (التوراتية) على أرواحهم النجسة يصب في خدمة المشروع الوطني والحلم الفلسطيني الذي بشر به أصحاب الطلقة الأولى؟… وهل تقبل واقع اغتصاب الأرض المباركة وعدم مقاومته، وصناعة الإنسان الفلسطيني المروض بخزي التنسيق الأمني المقدس، بعد السماح للمحتل بوضع بصماته القذرة على مناهج التعليم هو جزأ من المحافظة على الثوابت الوطنية التي سقط من أجلها مئات الآلاف من الشهداء؟… وهل حماية المشروع الوطني الفلسطيني تكمن في تشويه حقائق التاريخ والجغرافيا والدين، والعمل على غسل أدمغة طلابنا وأطفالنا بعد أن يرسخ في عقولهم بأن الفلسطينيين وافدين إلى أرضهم، وليسوا هم أصحاب الأرض الحقيقيين من قبل ولادة (آدم التوراة) بمئات الآلاف من السنين؟… وهل حقا هناك مازال البعض يراهن على نهج محمود عباس الخياني بعد التفريط بأكثر من 90 بالمائة من مساحة القدس، وأكثر من 60 بالمائة من مساحة الضف… إذا مازال هذا البعض يروج على أن اوسلو محطة تكتيكية في المشروع الوطني ويتغنى بالثوابت الوطنية… إذن من حقنا أن نسأل: لمصلحة مَن يزرع في عقول أطفالنا بأن أكثر من 80 بالمائة من الأرض الفلسطينية هي (أرض إسرائيل)!!!… والأغرب من كل ذلك أن تسمية (أرض إسرائيل) هيّ ادعاء قد رفضه معظم الباحثين والمؤرخين حتى اليهود منهم، اعتمادا على الحجم المهول من الاكتشافات الأثرية التي نقضت كل السردية (التوراتية). وخصوصا حين نعرف بأن كتبة (التوراة) الذين أطلقوا اليهودية وسرقوا نسب بني إسرائيل، كما وضعوا مجمل مخطط الإبادة والقتل والسيطرة على أرض فلسطين، هم أنفسهم من اعترف بفلسطينية الأرض الفلسطينية وفي كتاب (التوراة) نفسه…

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق