مديا-بلوس-الشرق العربي كما تزيَّن الشوارع بالمصابيح والألوان ، و يشتري الاطفال الفانوس قبل بضعة ايام من الشهر الفضيل في مصر، فقد أصبح الفانوس المصري اليوم جزءاً مهماً من تقاليد شهر رمضان في أغلب الدول العربية ولاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.

وقد تعددت القصص عن اصل الفانوس ; منها ما يقول إن المصريين قد خرجوا ليلاً لاستقبال المعز لدين الله الفاطمي وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة لإضاءة الطريق، وهكذا بقيت الفوانيس تضيء الشوارع حتى آخر شهر رمضان لتصبح عادة، وتحول الفانوس رمزاً للفرحة.

وفي رواية أخرى أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق.كان كل طفل يحمل فانوسه ويؤدي الأطفال معاً بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

وتروي قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال إلى وجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا. وهكذا كانت النساء يستمتعن بالخروج وفي نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.

وهناك قصة أخرى تقول إن الفانوس تقليد قبطي مرتبط بوقت الكريسماس حيث كان الناس يستخدمونه ويستخدمون الشموع الملوّنة في الاحتفال.

لا تعليقات

اترك تعليق