قصّة المرأة المتكلّمة بالقرآن…| فؤاد الخطيب.

0
147

ميديا بلوس-تونس-ورد عن ابن حبان في روضة العقلاء ص 42 ما يلي:
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمر بن الحسن الحلبي قال: حدثني أحمد بن سنان القطان قال: سمعت عبدالله بن داود الواسطي يقول: بينا أنا واقف بعرفات إذا أنا بامرأة وهي تقول: “من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له”، فقلت: من أنت؟ فقالت: “امرأة ضالة” فنزلت عن بعيري وقلت لها: يا هذه ما قصتك؟ فقرأت “ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا”، فقلت في نفسي: حرورية لا ترى كلامنا، فقلت لها: فمن أين أتيت؟ فقالت: “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى”، فأركبتها بعيري وقدت بها أريد بها رحال المقدسيين، فلما توسطت الرحل قلت: يا هذه بمن أصوت؟ فقرأت: “يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض… يا زكريا إنا نبشرك بغلام… يا يحيى خذ الكتاب بقوة” فناديت: يا داود يا زكريا يا يحيى، فخرج إلي ثلاثة فتيان من بين الرحالات، فقالوا أمنا ورب الكعبة ضلت منذ ثلاثة، فأنزلوها، فقرأت: “فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة” فغدوا فاشتروا تمرا وفستقا وجوزا وسألوني قبوله، فقبلته فقلت لهم: مالها لا تتكلم؟ قالوا: هذه أمنا لا تتكلم منذ ثلاثين سنة إلا بالقرآن مخافة أن تزلّ.

لا تعليقات

اترك تعليق