ميديا بلوس-تونس--صدر منذ يومين مؤلَّف جديد للدكتور عبد العزيز الكردي بعنوان “في تعلّمية العربية: المقاربة الإدماجية سندا نظريا والمقطع التعليمي الإدماجي طريقة في التنفيذ”.

وهذا الكتاب في أصله أطروحة دكتورا ناقشتها بكلية الآداب والفنون والإنسانيات لجنة جمعت أسماء بارزة في اللسانيات، وتعليمية الفرنسية، وعلوم التربية، وأُسندت إلى صاحبها بملاحظة مشرف جدا، وقد صدّره الأستاذ الدكتور خالد ميلاد بما يلي:
هذا العمل بحث مختصّ موفَّق مدقَّق وموثَّق ومختبر إجرائيا بذل فيه صاحبه جهدا محمودا على امتداد سنوات عديدة وشمل مستويات مختلفة من دارسي اللغة العربية ومدرّسيها. فهو خلاصة تقصّ نظري عميق وتجربة ميدانية طويلة سعى من خلالهما عبد العزيز كردي إلى الإسهام في حلّ معضلة من أكبر معضلات الأوضاع الراهنة في تعليمنا، وذلك بوضعه منهجا جديدا في تعليم اللغة العربية وَسَمه بالمقطع التعليمي الإدماجي.
وقد اتبع الباحث في بسط مذهبه المجدِّد ونظريَته التعليمية الإصلاحية مراحل ثلاثا اقتضتها صرامة المنهج العلمي وسلامة البحث المتأني الرصين وصلابته، هي: أوّلا، مرحلة التشخيص المتمثلة في تتبّع مسيرة تعليم اللغة العربية قديما وحديثا وما اتصل بذلك من اتجاهات ونظريات ومقاربات ومبادرات. وثانيا، مرحلة العلاج، وفيها عرض الباحث المقاربة التعليمية الإدماجية المقترحة سندا نظريا والمقطع الإدماجي طريقة في الإجراء والتنفيذ. ومرحلة ثالثة اشتملت على الاختبار التجريبي للمقطع التعليمي الإدماجي طريقةً ناجعة ناجحة مختَبرة في تعليم لغتنا العربية.
فالبحث بما حواه من معارف انتظمت هذه المراحل، مرجع مفيد لكل باحث مبتدئ يروم الخوض في هذا المجال العلمي والمعرفي الحيوي، وضروري لكل مختص يسعى إلى تعميق مكتسباته واختبارها أوتدقيقها أو توثيقها، والبحث أساس تعليمي ومشروع بحثي جدير بالمتابعة ومزيد الإغناء والإثراء وهو، في اعتبارنا، حجر أساس صلب يمكن أن تعتمده الهيئات التربوية الرسمية والمنظمات الوطنية والعربية المعتنية بتعليم اللغة العربية وترقيتها، وهندسة برامجها التعليمية.
أ. د. خالد ميلاد

2 تعليقات

  1. شكرا لكم أن تفضلتم بنشر الكتاب، مع العلم أن التصدير الذي تفضل به أ. د. خالد ميلاد يبدأ من قوله: ” هذا العمل بحث مختص موفّق مدقق… ” إلى آخر النص

  2. شكرا لكم أن تفضلتم بنشر صورة للكتاب قصد التعريف به، مع العلم أن التصدير الذي تفضل به أ. د. خالد ميلاد يبدأ من قوله: ّ هذا العمل بحث مختص موفق مدقّق …. ” إلى آخر النص

اترك تعليق