ميديا بلوس-تونس-حين كان فيصل ابن الشريف حسين منتدبا في مؤتمر الصلح في فرساي ممثلا قيادة الثورة العربية الكبرى التي فجرها الشريف حسين وعبد العزيز بن سعود ومبارك الصباح (هذه الثورة التي سلمت فلسطين لبريطانيا)، أرسل في 3\3\1919 رسالة إلى ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ الصهيونية ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻴﻠﻜﺲ ﻓﺮﺍﻧﻜﻔﻮﺭﺗﺮ، ذكر فيها الآتي: “ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ. ﻭﻗﺪ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ لاﺿﻄﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻗﻮﻯ ﺃﺷﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺄﺳﺎ. ﻭﻗﺪ اﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬﻭﺍ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ (ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ) ﻣﻌﺎ. ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻣﻨﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﺧﺎﺹ ﻧﺸﻌﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺑﺄﻋﻤﻖ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻌﻄﻒ. ﻭﺇﻥ ﻭﻓﺪﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﻠﺢ. ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ اﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺒﺬﻝ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺼﻨﺎ، ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ… ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎ ﻣﻦ ﺃﺟل ﺷﺮﻕ ﺃﺩﻧﻰ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻭﻳﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ … ﺇﻧﻨﻲ ﻭ(ﺷﻌﺒﻲ) ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺴﺎﻋﺪﻛﻢ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻧﻨﺎ ﻓﻴﻪ…”. لذلك ليس بمستغرب اليوم حقيقة الموقف الرسمي العربي المتحالف والداعم لإعلان دولة (التوراة) في فلسطين، والذي يغطي ويدعم سلطة العمالة في رام الله كما يدعم إمارة غزة ! …

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق