ميديا بلوس-تونس-أمام ما يحدث من تآمر خطير على مجمل القضية الفلسطينية تقوده سلطة الحكم الذاتي المحدود بقيادة الخائن محمود عباس وزمرته كلاب الشاباك الهائجة… لا مجال لكل الخدع والفذلكات والتنظيرات التبريرية التي جعلت من الخيانة نهج وسلوك وممارسة، ولا مكان لكل الرهانات المشبوهة والباطلة على الوضع السياسي الدولي، أو على الشرعية الدولة التي أثبتت مساهمتها الفعلية في تقوية وتثبيت الكيان الغاصب فوق ارض فلسطين، ولا مجال للمراهنة على النظام الرسمي العربي المتحالف علنا مع الكيان الصهيوني في هذه الحرب الظالمة على كل مكونات الأمة… فلتَصمُت ومن اليوم وإلى الأبد كل الأبواق الناعقة بالحفاظ على الثوابت الوطنية بينما هي تمارس الخيانة الجماعية تحت مسميات التنسيق الأمني مع المحتل الصهيوني… فالوضع الآن من الصراع مختلف ولا مكان لتجميل الخيانة بمسميات يهدف منها ذر الرماد في العيون… كما لا مكان للرمادية والرقص على الحبال وسط شلال الدم النازف من أهلنا وأطفالنا… ولا مجال لانتظار إشعال حروب إسقاط حق العودة وتدمير المخيمات… كما لا مجال لانتظار ما يُخطط له من تهجير لبعض أهلنا في الداخل المحتل من عام 1948، أو إغراق الضفة وغزة في صراعات ومواجهات مصطنعة خدمة لمخطط إعلان يهودية الكيان الغاصب… فالأمر يتطلب أخذ المبادرة بالسرعة اللازمة وإعلان الخطوة الصحيحة التي تعيد للكفاح المسلح الفلسطيني بريقه، وتحمي شعبنا من كل ما يخطط له من مصير أسود…

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق