ميديا بلوس-تونس-راسلنا السيد محجوب المثلوثي من منزل بورقيبة، معرّفا بمشروعه الهام والذي عرضه على عديد الوزارات تيسيرا لخدماتها ولكنه لم يجد تجاوبا وتفاعلا، وينشر موقع ميديا بلوس فكرة هذه الكفاءة علّها تجد الآذان الصاغية وتستفيد من خبرات أبنائها الذين كوّنتهم.
يقول صاحب الرسالة:
لا يخفى على أحد أن من أسباب تردي البنية التحتية للمؤسسات الوطنية، تردي جودة الخدمات وتنفيذ المشاريع، سوء استغلال الملك العام وإحساس عدد مهم من المواطنين بالمناطق الداخلية بالتهميش والميز، هم غياب أو نقص المعلومة الصحيحة، المجردة و المحينة، ومن هنا بدأت العمل استنادا إلى خبرة كبيرة في الخرائط ونظم المعلومات، لمحاولة إيجاد حل لهذه المعظلة، فوفقني الله إلى حل، يمكن أن يكون غير مثالي لكنه يمكن أن يساهم ولو بقسط يسير في تغيير بعض الأعمال والتصرفات المدمرة لبلدنا…
فاستنادا إلى تقنية الخرائط التفاعلية أنجزت خدمة ميسرة ومطوعة حسب واقعنا التونسي يمكن تطبيقها على كافة الوزارات تقريبا، وذلك جمع، توثيق، نشر وتحيين المعلومات، وهو ما سيساهم في التغلب على كل السلبيات الصعوبات المذكورة سابقا. علما وأن هته الخدمة يمكن أن يستفيد منها أيضا المواطن بالتعريف باحتياجاته وطلباته، التعريف بالحالات الاجتماعية، التعريف بالمهن الصغرى والصناعات التقليدية وغيرها.
والمعضلة في تونس هو غياب هيكل لتقييم الأفكار أو المشاريع المبتكرة، وعدم اهتمام الإعلام بهته الأمور، والتجاهل وعدم الاكتراث من قبل من هم من المفروض أن يوصلو هته المشاريع لأصحاب القرار (من نواب شعب وغيرهم)، علما وأنني قدمت الخدمة لعديد الوزارات وقابلت مسؤولين كبارا، ولم أخرج بغير الاقتناع أكثر بأهمية ما أطرحه، وعدم استعمال هته التقنية.
أعلمكم وأنني مستعد لإنجاز بنوك معلومات للتعريف بالبنية التحتية للمؤسسات العمومية: مثل التربية والصحة، التجهيز، تطوعا. مع التعهد بالتكوين لعدد غير محدود من الأفراد عبر التراب الجمهورية (من موظفي الوزارات المعنية، للجمع، توثيق ونشر المعلومات)، علما وأن هدا المشروع لن يحل مشاكل تونس، بل هو أضافة متواضعة لمجهودات الدولة في الوقاية من الفساد وتحسين جودة تنفيذ المشاريع، وتحسين ترتيب تونس على سلم الشفافية، واطلاع المواطن على بعض المعلومات، لما فيه مصلحة الوطن.
وكعينة من لخدمة، هذا رابط لخريطة تفاعلية نموذجية لما يمكن أن ننجزه لوزارة التربية من معلومات عن المدرسة والأوائل من التلاميذ للتشجيع على التفوق والإبداع:
http://u.osmfr.org/m/121427/

لا تعليقات

اترك تعليق