ميديا بلوس-تونس-العار كل العار لرموز العمالة التي صنع منها البعض رموزا وطنية، كما صنعوا من سلطة الإدارة المدنية التي تنفذ مهمات الاحتلال ضد شعبهم، هي كل الوطن الفلسطيني الموعود!… وكأن الثورة الفلسطينية التي انطلقت عام 1965كان هدفها إقامة الدولة الفلسطينية فوق البضع المسموح من البضع الذي سيحتله الصهاينة بعد سنتين وفي عام 1967 بالتحديد، وتكون على شكل حكم ذاتي محدود بإدارة صهيونية !… وكأن مسيرة نضال شعبنا عبر قرن من الزمن كانت في سبيل الحصول من الغاصب المحتل على سلطة تعزي بقتلى الصهاينة ولا تعزي بشهداء شعبنا، وتعتمد على أجهزة أمنية تعذب وتعتقل أمهات وأخوات وأبناء الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى. وتحافظ على امتيازات الخزيّ والعار ومَسْخرة الوطن الهزيل الذي فرط بكله إلا بمواكب أمنية تحرس القائمين على العمالة بالجملة!….

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق