ميديا بلوس-تونس-إن من يغطي الخيانة المغلفة باتفاقيات التنسيق والتخابر الأمني (المقدس) بعدما انفضح أمرها هو شريك فيها… ولا يمكن تبرير تورط أجهزة سلطة العمالة في عمليات جيش الاحتلال ضد المقاومين الفلسطينيين، وكان آخرها تورطها في اغتيال الشهيد البطل باسل الأعرج بأقنعة العقلانية وضروريات المرحلة والحفاظ على بضع وطن شرع إحتلال كل الوطن!… ولا يمكن إيهام أهلنا وخصوصا في الداخل المنتفض بالسكين والمقود والصدور العارية، أو في المخيمات الفلسطينية المزروعة ببؤر التفجير المشبوهة، بأن القاتل والغاصب الصهيوني الذي يخطط لإقامة دولة (التوراة) في كل فلسطين ويقتل أطفالنا وبناتنا بدم بارد، سيحترم (عقلانية!!!) محمود عباس وتوسلاته المخزية والمقيته، وسيمنح المُهجرين قسرا عن أرضهم حق العودة، أو سيعطي المراهنين على كل المشروع الوطني دولة حتى لو كانت على الورق!… كما لا يمكن إيهام شعبنا الفلسطيني بأن الهرولة بإتجاه الشرعية الدولية هو بمثابة اشتباك سياسي ومقاومة يقصد منها اختراق للمحافل الدولية قد تحقق بعض الاعتراف بالدولة الفلسطينية الورقية… لأن هذه الشرعية الدولية التي يَدعون انتصارات وهمية في محافلها، هيّ نفسها الشرعية الدولية التي لم تُنفذ قرارا واحدا لصالح أهل فلسطين، كما أنها لم تُنفذ لو قرار واحد ضد الغاصب الصهيوني الذي ارتكب ومازال يرتكب المجازر البشعة ضد كل الفلسطينيين في الداخل والشتات…

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق