ميديا بلوس-الكويت- يستعد أهل الكويت لاستقبال شهر رمضان ويحرص أهله على الصيام وصلاة التروايح والزيارات والأجتماع في “الديوانيات” أما الطقوس الخاصة فى الكويت فهي الحرص على أداء الصلوات خاصة صلاة التراويح يوميا وقيام العشر الأواخر من رمضان.
109450-1420460973
بالإضافة الى لقاء الأهل يوميا على الفطور، الذي قد يمتد الى السحور وهو ما يجسد صلة الرحم بين الأهل، إلى جانب إفطار الصائمين والاحتفال مع الصغار بالقرقيعان الذي يدخل البهجة عليهم وتعويدهم على الصيام بتقليد الكبار والعطف على الفقراء وقراءة آيات من القرآن الكريم وجو رمضان يختلف كليا عن باقي أيام السنة وله استعدادات خاصة فأجواؤه روحانية. كما يستعد الكويتيون لاستقبال رمضان حتى قبل قدومه، لأنه يحتاج ترتيبات خاصة، فكون الأسرة تجتمع فيه على مائدة إفطار واحدة، إذ يبدأ شراء الأطعمة والمأكولات الرمضانية كالعصائر والتمور و”الجريش” و”الهريس “وغيرها التى يحب الصائم تناولها في رمضان. وتشتري النساء “دراعات” جديدة وهي عبارة عن عبايات للصلاة سواء التي يؤدينها في المنزل أو في المسجد ودراعات للزيارات واستقبال المهنئات بقدوم الشهر، إلى جانب شراء كتب الأدعية الدينية التي نتبارى على قراءتها وترديدها في أيام الشهر الكريم.
4208076003_32616e6a78_o
وفي الأسبوع الأول من رمضان يبدأ الجميع بتبادل التهاني فيمر الصغير على الكبير، أهل الزوج والعمات والخالات والجيران والأقارب.
وفي الأيام الأخيرة نبدأ بشراء ملابس العيد ولوازمه وأيضا الصلة بين المسلمين فقراء وأغنياء من خلال توفير وجبات إفطار للصائم في كل مكان داخل الكويت، وأيضا خارجها حيث امتدت عادة إفطار الصائم إلى كثير من بلدان المسلمين المحتاجين من خلال اللجان الخيرية.
ذلك الى جانب خيام الإفطار الجماعي التي تقيمها الوزارات والمؤسسات والشركات العامة والخاصة لموظفيها ولغيرهم وأيضا الأفراد لمن يوجدون على أرض الكويت في منظر يمثل الرحمة والتلاحم بين المسلمين من كل مكان، والتي يشارك فيها أيضا غير المسلمين.
كما تزداد الصلة بين زملاء وزميلات العمل في رمضان من خلال تخصيص يوم مثلا للإفطار الجماعي بصحبة أسرهم.
394157_1403608275024737600_Org__-_Qu50_RT1600x1024-_OS1063x840-_RD1063x840-
وتتميز الكويت ب”القريقعان” وهي مناسبة عزيزة على الصبيان والبنات في الكويت، وتكون عادة ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من رمضان. ففيها بعد الفطور يترك الأولاد بيوتهم ويتجمعون في الأحياء والمناطق ويكونون بالاتفاق فيما بينهم مجموعات ويختار لكل مجموعة رئيس، وتطوف تلك المجموعات على منازل الحي حاملين الأكياس والطبول والطاسات وغالبا ما يتنكرون بملابس الغاصة السوداء، أو وضع اللحى أو الشوارب لجلب الانتباه وهم يرددون بالدعاء التالي:
سَلّم ولدهم يا لله
خَلّه لأمّه يا لله
هذا إذا لم يكونوا يعرفون اسم هذا الولد وفي حالة تعريفهم عليه من قبل أهل المنزل يذكرون اسمه أو اسمها قائلين بصوت واحد:
سلم “عبد الله ” “أو فاطمة” وعادة ما تقوم ربة البيت أو من ينوب عنها لتقدم لهم صحنا مليئا بالقرقيعان وهو عبارة عن بعض المكسرات”كالمِلّبَسْ والسِبّال المحموس والنُّقُلْ والتين والحَبْ والقناطي” والنقود أحيانا، تقدمه إلى كبير المجموعة الذي يجمعه في كيسه فيفرح به الجميع ويدعون لهم.
7_11_201441855PM_10145068761

لا تعليقات

اترك تعليق