راضي المؤدب ونبيل شحدورة: التصريحات الأخيرة لوزيرة المالية المتعلقة بتراجع سعر صرف الدينار لم تكن عفوية

0
33

‘ أكد راضي المؤدب الخبير الإقتصادي خلال استضافته اليوم الجمعة 21 أفريل 2017 في برنامج إكوماغ أن التصريحات الأخيرة لوزيرة المالية لمياء الزريبي بخصوص وضعية الدينار التونسي، التي ذكرت فيها أن قيمته السوقية لا تعكس قيمته الحقيقية، لم تكن عفوية.

وأضاف أن التصريحات الأخيرة كانت متزامنة مع زيارة بعثة صندوق النقد الدولي إلى تونس مما يحيل على ربط هذه التصريحات بزيارة الوفد حسب قوله.

وشبه المؤدب الوضع الإقتصادي في تونس كما هو الحال في مصر، وقال أن البلدين شهدا ثورة و تغييرا جذريا على مستوى المسار السياسي، وقال أن عدم الإهتمام بالشأن الإقتصادي والمالي والإجتماعي في البلدين أفضى إلى انخرام على مستوى التوازنات الكبرى مما أدى بالبلدين إلى التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتلقي قروض لدعم الإقتصاد الوطني ودفع التنمية والإستثمار.

وقال المؤدب أنه تم تعويم الجنيه في مصر لمعالجة الوضع الكارثي الذي وصلت إليه مصر ليصل تنزيل سعر العملة الوطنية إلى نسبة 47% عكس الوضع في تونس الذي يسير بطريقة سلسة.

ولمعالجة الوضعية التي وصل إليها الدينار، قال ضيف برنامج إكوماغ أن البنك المركزي كان يمكن له أن يتدخل، لكن هذا التمشي في إنزلاق الدينار متفق عليه مع الممولين الدوليين حسب قوله.

من جهة أخرى، قال نبيل شحدورة عضو الهيئة الاستراتيجية لحلقة الماليين التونسيين بأنه لم يكن هناك تدخل في السوق لمنع إنزلاق الدينار.

وأكد المؤدب أنه منذ ماي 2016 وإلى حدود مارس 2017، كان الأورو يساوي 2.450 تقريبا، أي مدة 10 أشهر لم يحصل أي تغيير، وقال أن البنك المركزي التونسي بالتوازي مع وزارة المالية بعث برسالة إلى صندوق النقد الدولي يعلمه فيها بالسياسات التي ستتبعها تونس للحصول على قرض بقيمة 2.8 مليار دولار

Powered by WPeMatico

لا تعليقات