ميديا بلوس-تونس-نشرت السلطات الاغتصابية الصهيونية بتاريخ 27\4\2015 عطاءات لبناء 77 وحدة اغتصابية جديدة في القدس في خطوة سبقتها خطوات، وستتلوها خطوات أخرى من مخطط متفق عليه مع المفاوض زورا بإسم الشعب الفلسطيني، يهدف إلى تهويد المدينة المقدسة كمقدمة لإعلان دولة (التوراة) في فلسطين. وفي محاولة لفهم أبعاد هذه الهجمة الاغتصابية على المدينة المقدسة… علينا العودة إلى تلك التفاهمات السرية التي حدثت بين المفاوضين زورا باسم الشعب الفلسطيني ومفاوضي المحتل الصهيوني. فبحسب وثائق هذه المفاوضات التي تم نشرها على العديد من الفضائيات، تبين أن في 4\5\2008م، أظهر العميل المفاوض أحمد قريع ملتزم مقاولة بناء الجدار العازل، عن استعداد سلطة محمود عباس التنازل عن الحيّ السكني في منطقة الشيخ جراح والذي يسكنه 2800 مقدسي فلسطيني. ويقع هذا الحيّ الذي هدم بعض من أجزاءه في سبيل بناء بعض المغتصبات الصهيونية شمال المدينة المقدسة. وبسبب هذه التفريطات قام المغتصبون الصهاينة بالسيطرة على أراضي وممتلكات فلسطينية في هذا الحيّ، وبالتالي فإن كل سكان حيّ جراح معرضين للتهجير عن أرضهم في المرحلة القادمة. وتظهر البنود المتفق عليها بين المجتمعين بأن عملاء التنسيق الأمني اعترفوا بشرعية المغتصبات القائمة في القدس مثل (رامات شلومو وبيسغات زئيف والتلة الفرنسية ونيفي ياكوف وغيلو). كما أظهروا استعدادا للتنازل عن الأراضي التي احتلتها مغتصبات (معاليه أدوميم وغوش عتسيون). وتظهر وثائق المفاوضات بأن سلطة التنسيق الأمني في بضع الضفة قد تنازلت عن 15.1 كلم مربع من المنطقة الشمالية في المدينة المقدسة التي يحتلها الآن 136 ألف مغتصب صهيوني…

المهندس حسني الحايك.

لا تعليقات

اترك تعليق