دار المبدعين للنّشر والتّوزيع: المولود الجديد في عالم النشر.

0
233

ميديا بلوس-تونس-ينضاف للسّاحة الثّقافيّة التّونسيّة مولودا جديدا، له من الأسماء “دارالمبدعين للنّشر والتّوزيع” والّتي تأسّست بتاريخ 15/10/ 2016، على يد الشاعر التونسي عبد الكريم الخالقي مدير المهرجان الدّولي لخيمة علي بن غذاهم للشّعر العربي بجدليان ولاية القصرين، وهو إلى جانب ذلك رئيس جمعيّة “خيمة علي بن خذاهم” و”رابطة مبدعون بلا حدود”.
وقد أخذت هذه الدّار على عاتقها مهمّة الإسهام في النّهوض بالفعل الثّقافي في تونس وبحركة النّشر والتّوزيع. فاكتست أهدافها حلّة جديدة فريدة أساسها التّعامل مع أصحاب الفكر والقلم المتميّزين بشروط دقيقة وهي كالآتي:
*تخضع كل الأجناس الأدبية الّتي تنشرها الدّار لإجازة نشرها إلى موافقة لجنة قراءة متكونه من مبدعين وأكادميين مشهود بكفاءتهم.
*يتمتع الكتّاب الّذين ينشرون بواكير إنتاجهم بامتيازات خاصة على أن تتوفر في إنتاجاتهم الموافقة من لجنة القراءة.

وإيمانا من صاحب الدّار والفريق العامل معه بضرورة العناية بأدب الطّفل وشريحة اليافعين خصّصت الدّار جائزة سنويّة تسند لأحسن أثر مكتوب من قبل هذه الشّريحة العمريّة والمكتوب لها.
وقد انفردت هذه الدّار ببادرة لها بعد احتفائيّ بالمؤسّسة التّربوية إذ ارتأت أن تكون نسبة مائوية مقدّرة ب10في المائة من عائدات كل كتاب رَيْعُ لأول مدرسة ابتدائية درس بها صاحب الأثر.

وللإشارة فإنّ للاهتمام بالطّفل أهمية قصوى لدى الدّار لذلك كان الحرص كبيرا على أن تظمّ لجنة القراءة مربّين وأخصّصائيين نفسانيّين في علاقة بالبرامج الرسميّة الواردة بالمناهج التّربوية والمتطلّبات النّفسية لهذا القارئ الاستثنائيّ وللحدّ من قصة الأسطورة الموجهة له (جحا والحمار-ليلى والذئب-جلد الحمار-الأميرة والوحش…) في عصر العلم والمعرفة والتّطور التكنولوجي.
ولإشعاع الأدب والأدباء التّونسييين وللتّواصل مع الآخر تفاعلا وتثاقفا بعثت الدّار لجنة التّرجمة إلى اللّغات التّالية(الفرنسية_الإنجليزية-الإسبانيّة-الإيطاليّة-الصّينيّة والألمانيّة).
وإيمانا منها بضرورة مسايرة الحركة النّقدية للحركة الأدبيّة وأحقيّة الأدب التّونسي بالدّراسة والنّقد والتّمحيص ووجوده ضمن الاهتمامات المعرفية داخل الفضاءات الجامعيّة التّونسية والمغاربيّة والعربيّة عموما شكّلت الدّار لجنة للدّراسات النّقدية متكوّنة من تونسيّين ومغاربيّين وعرب.
*ومن مشاريعها القادمة تسجيل اسطوانات (مرئيّة وصوتيّة) تضمّ قراءات لصاحب الكتاب باللّغة العربيّة واللّغات المترجم إليها.
*بعث نادي أدبي ومجلّة ومهرجان سنوي ولقاءات أدبيّة بالمؤسّسات التّربوية الابتدائيّة والثّانوية والجامعيّة لربط الصّلة بين الكاتب والكتاب من جهة و القرّاء.

لا تعليقات

اترك تعليق