ميديا بلوس-تونس-حظيت قضية الأستاذة ألفة عوني من ولاية سوسة والمعتدى عليها من قبل زوجها بالضرب حدّ كسر فكها وإلحاق ضرر بعينيها، بالاهتمام من السلط المعنية، نتيجة ما تمّ تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي وكمّ التضامن الذي لقيته من أصدقاء واقعيين وافتراضيين، ممّا دفع سلطات الأمن التي تراخت في البداية عن القيام بالواجب حسب ما صرّحت به المتضرّرة إلى مباشرة الإجراءات القانونية.
كما اتصل بها محامون وجمعيات ووزارة المرأة لتقديم المساعدة، كلّ حسب صلاحياته.

وأظهرت السلط التربوية اهتماما بمنظورتها، حيث قام المندوب الجهوي للتربية بولاية سوسة بزيارة مساندة للسيدة ألفة عوني في انتظار عودتها معافاة إلى عملها.

لا تعليقات

اترك تعليق