انشر مقالك هنا

onchor-01

4 تعليقات

  1. فائض المعنى – فائض الحقيقة
    قبل أن نخوض في معوّقات النّبوّة الشّعريّة، نرتئي النّظر- أصوليّا- في صلة الرّؤيا/ النّبوّة بالصّمت، حتّى يتسنّى لنا تمييز شعريّة الصّمت من شعريّة ما لا ينقال. والرّأي عندنا أنّ النّبوّة لا تتناقض مع الصّمت، بل هي من صميمه.
    ذلك أنّ مدخل الإبداع الشّعري قد استوى مع الروّمنطيقيّة مدخلا ذاتيّا، مشدود الأواصر إلى البواطن والأعماق، بما يؤشّر على كون الشّعر الحقّ/ شعر النّفس لم يعد نتاج الوضوح والنّهار، وإنّما نتاج الإلغاز والعتمة (عالم اللّيل).
    ومعلوم أنّ العمق الإنسانيّ موسوم بالسّكينة التّامّة والهدوء المطلق عكس ما اشتهرت به الفضاءات العينيّة من ضجيج وازدحام. ولذا ذهب البعض إلى أنّ «الكتب الحقّة لا ينبغي أن تكون من إنتاج الضّوء السّاطع والحديث العابر بل من إنتاج الظّلام والصّمت» ، فالصّمت في هذه الحال لا تستوفيه عبارات العدم والموت والفراغ، بل يقف مدلوله على طرف نقيض من ذلك كلّه، لأنّه يرتبط بالعزلة والوحدة والتّأمّل العميق، وكأنّه معراج روحيّ يعرج بالشّاعر- النّبيّ إلى أصول النّشيد، ولعلّ ذلك ما عناه جبران خليل جبران عندما قال:« منبر الإنسانيّة قلبها الصّامت لا عقلها الثّرثار» ، إذ تبدّى في ملفوظه التّقابل بين القلب والعقل من ناحية، وبين الصّمت والثّرثرة من ناحية أخرى؛ فالصّمت درجة من اللّغة السّامية الّتي لا يدرك مآتيها من استهواه العقل.
    وفي هذا السّياق أيضا، اعتبر سارتر «الصّمت لحظة من الكلام» (Le silence est un moment de la parole)، حيث يتمّ إدراك الشّعر، وتحصل ولادته في صمت تأمّلٍ متوحّدٍ، واللّغة الشّعريّة الّتي تحتفظ بأثر هذا الانبثاق المتأنّي والحذر، هي لغة جوهريّة، سرّية ومقدّسة. هذا الصّمت الّذي تتضمّنه الكلمات، يحطّمه الدّال، ويستعيده المدلول، ويرمّم في سيرورة "التجلّي"؛ القراءة. وغالبا ما يكون المنطوق الشّعري والنّبوي صمتا مناهضا للتّقرير الكوني (Universel reportage) الّذي يرهقنا بضجيحه يوميّا. والشّاعرـ النبي – مثله مثل كلّ الأنبياء- يميل إلى العزلة والوحدة، ينزع إلى الصّمت أوان تلقّي الوحي الشّعري خشوعا وإجلالا لمقام الكشف، وقد ورد في الحديث النّبوي «إنّا معشر الأنبياء بِكاء» . ولكأنّ الصّمت تجربة امتلاء بالرّؤى والحدوس والإشراقات، وتكوّر الذّات الشّاعرة على ذاتها تجلي مخبّآتها، وتتفحّص أقاصيها القصيّة، وتقرأ أبجديّتها الملتبسة، وتتدرّب على فكّ مغاليقها؛ ألم يقل علي محمود طه بخصوص الصّمت: (الرّمل)
    إِنَّهُ الصَّمْتُ الَّذِي فِي طَيِّهِ ҉-;- أَسْفَرَ المَجْهُول والمَسْتُورُ ذَاعاَ
    ففي "السّكون المتنصّت"- والعبارة لنيتشه- يكون الشّاعرـ النّبي في حالةٍ من الصّفاء الرّوحي أشبه ما تكون بالحالة الصّوفيّة، فيها صعود، سفر عموديّ وامتصاص من رحيق الأعماق. أي أنّ النّبوّة مازالت لم تكتمل بعد، فهي في طور الجزر والطّي والتلقّي، ليكون المدّ والنّشر والبثّ تاليًا. وهذه المرحلة الثّانية هي الّتي ستحمل معها المعاناة والاستلاب وتهديد المعنى. ذلك أنّ نبوّة الشّاعر، بارقة منفلتة من الأبعاد، لاتحتويها الأسباب، منشقّة عن ضروب الاستبيان والاستدلال. وحينئذ تطرح إشكاليّة العلاقة بين النّبوّة واللّغة، أي في كيفيّة تصريف ما هو لحظي، فجائي، متزامن شعرًا، وليس خاف أنّ مادّة الشّعر(اللّغة) مادّة نظاميّة مقعّدة؛ خاضعة لتقطيع مزدوج ولمقولات العقل والمنطق. أمّا النّبوة فهي تدفّق المعنى وفيضه سيلًا جارفًا غير متكافئ مع التّمثيلات الرّمزيّة والأشكال التّعبيريّة الّتي أوجدها الإنسان من أجل تمثيل ما يعتمل في ذاته من مشاعر وأحاسيس، وقد جاء على لسان ميخائيل نعيمة في تقديمه لمجموعة جبران خليل جبران: «الفنون الّتي ابتدعها الإنسان حتّى اليوم للتّعبير عن هواجس النّفس لا تزال أضيق من أن تتّسع لكلّ ومضة خيال، ونبضة شوق، ورقّة حنين، ولحظة من تلك النّشوة العلويّة الّتي يحسّها من لمح سناء الحقّ ولو لمحة عابرة» .
    فالنّشيد الّذي مصدره يقظة الطّبيعة حيث الأصل والجوهر والمقدّس، فيه من غنى البدايات ما يمنح الشّعراء فائضا من المعنى بالكاد ينقال، وتنشأ من ثمّ مأساة الشّعر وتكون الأزمة.

  2. إصلاح التربية: المشروع الغائب
    .
    *أصل التّسميّة: الكتاب الأبيض
    قرأت وثيقة ما يسمّى" الكتاب الأبيض"، هي عنوان لورقة توجيهية لإصلاح التربية. و قد يجد الباحث التعليمي عناء في الرّبط بين أصل التسميّة السّياسي، و مشروع إصلاح تربوي جديد من المفترض أن يقلّل من هامش تسييس التربية ويعلي قدر التفكير التعليمي التعلمي و الأجرأة و التقييم و خلق بيئة تعليمية يتساوى فيها أبناء الوطن الواحد و يتنافسون لإعلاء رايته . فماهي العلاقة بين السّياسي و التربوي؟ وهل ما زال السّياسي يتصوّر أنّ بناء الفعل التربوي و تفعيله و تقييمه يجب أن يخضع للإملاءات الحزبية الضّيقة؟ وهل ديباجة السيّاسي ضرورية في مقدّمة الكتاب؟
    *هذا على الحساب……
    و أنت تتصفّح ورقات الكتاب، وعددها 168، تتساءل : هل هذه الورقات أو الشّذرات بكافية لإحداث الغاية المنشودة التي وضعها المقرّرون الّذين لم يكشف عنهم الكتاب، وظلوا يتمتّعون بميزة الخفاء، في صفحة:
    "من أجل مدرسة تونسية منصفة عالية الأداء تبني المواطن وترتقي بالوطن".
    .
    ولكن: كيف سنصل إلى الإنصاف، ولم نظفر عند القراءة بموقع متميّز للمضامين المعرفية، وعلاقتها بالمتعلّمين في تعلّمهم و تكوينهم وبناء مستقبلهم المعرفي و الوجداني و المهاري و المهني؟
    .
    ولم نجد تشخيصا دقيقا لكيفيات البحث عنها و تطويعها و وضعها في شبكات تضمن التكامل و الاستمرار و التعديل؟
    .
    كيف تكون عالية الأداء و القارئ ّلم يعثر على معايير اختيار المتصوّرين للمناهج ؟ وهم أصل الدّاء أو ترياق الشّفاء، هؤلاء الّذين لم يقدر أي باحث على الوصول إلى صفاتهم و كيفية تعيينهم ومؤهّلاتهم العلمية و التعليمية و التعلّمية. والملاحظة العامة بعد قراءة الكتاب المذكور يفهم أنّ من كتب حروفه له مدّة طويلة لم يمسك الطّباشير ولايهزّه إلاّ الحنين إلى المدرسة و المتعلّمينّّ
    *فصول الكتاب
    قسّم أصحاب الكتاب مضامينه إلى أربعة فصول، فوقع تنزيله في إطار سياسي محلّي و دولي و سندات مرجعيّة، و اختاروا له عنوان "سياقات الإصلاح و مرحعياته"، و امتدّ على 43صفحة. و اختصّ الجانب الاستشرافي بعنوان" التّحديّات و الرّهانات، و انتظم في 32 صفحة. و كانت للمجال التنظيري مهمّة رسم " التوجّهات الاستراتيجية للإصلاح" و امتدّ على 24 صفحة. ونال نصيب الأسد معضلة البرامج السّابقة وهي " برامج الإصلاح و مشاريعه" و انتظم في 54صفحة. و لم تأخذ" الكلفة المالية التقديرية لإصلاح المنظومة التربوية إلا صفحتين يتيمتين02.
    للمقارنة
    أصدر المغرب كتابه الأبيض، وكانت أهمّ شواغله التقليص دور تدخّل السّياسي، و حرص على إيلاء مسألة الأجرأة أهميّة قصوى، فالنظّرية خلفية مهمّة، ولكن للواقع التعليمي إكراهات تفرض التعديل المستمرّ وانبنت فصول الكتاب كالتالي:
    الجزء الأول : الاختيارات والتوجهات التربوية
    الجزء الثاني : المناهج التربوية في التعليم الابتدائي
    الجزء الثالث : المناهج التربوية للسلك الإعدادي
    الجزء الرابع : المناهج التربوية لقطب التعليم الأصيل
    الجزء الخامس : المناهج التربوية لقطب الآداب والإنسانيات
    الجزء السادس : المناهج التربوية لقطب الفنون
    الجزء السابع : المناهج التربوية لقطب العلوم
    الجزء الثامن : المناهج التربوية لقطب التكنولوجيات

  3. شهر الصيام إمكانية الأمة للسموّ روحانيّا والتخلّص من أدران المادّة والتعلّق بروح المعاني والمثل فتتشبّه بالأنبياء والصالحين في أقوالهم وأفعالهم في سلوكهم و طاعة مولاهم , فما من نبيّ أو وليّ صالح إلاّ وجدّف بالأعمال الصالحة لنيل رضا خالقه.

  4. نتائج بحث عن فاكهة الكيوي

    لقد قمت على مدى شهرين ببحث شامل عن فاكهة الكيوي؛ فوجدت انه يحتوي على كمية ممتازة من فيتامين سي الذي يعطي الحيوية و النشاط.

    فوائد تناول الكيوي
    1- فعال بالرجيم بحصة اكل ثمرة واحدة منه تجعلك تشعر بالشبع.

    2- يقوم بالتغذية المباشرة للبشرة و الشعر.

    3- قد يساعد العديد من المصابين بامراض الايدز و السرطان؛ بحيت يقي من سرطان الجلد و تساقط الشعر.

    4- يحتوي على فيتامين ه؛ مما يجعله مضاد للاكسدة، مما يزيل التجاعيد الناتجة عن التعب أو جفاف البشرة و يؤخر علامات الشيخوخة.

    5- يكون الكولاجين في فروة الراس.

    6- يمنع الربو و يقوي حليب الام المرضعة.

    7- يقلل من خطر الضمور العضلي في العين لدى المتقدمين بالسن و المصابين بالامراض المزمنة و اصحاب المناعة الضعيفة.

    يُنصح مرضى السرطان و الايدز و المتقدمين بالسن و الحوامل بتناول ثمرة كيوي طازجة يوميا، و اني اعمل حاليا على انتاجه طبيعيا على شكل كبسولات كمكمل غدائي لكي يتوفر بكل بلدان العالم و على مدار السنة.

    فإذا كنت تعاني من جفاف الشعر و الجلد؛ عليك المواظبة على الكيوي؛ حيث انه يرفع من اداء الخلايا بشكل كبير و يجعل البشرة اكثر لمعاناً و الشعر اكثر رطوبة.

    هذه الفاكهة الاستوائية قد تساعد العديد من الفئات الاجتماعية لتعويض الخلايا المتدمرة نتيجة القلق، الكآبة، السهر، و التدخين.

    (للمزيد: أهم 10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة للطفل، ماذا تعرف عن فيتامين الجمال، كيف تعزز من جهازك المناعي في فصل الشتاء).

    القيمة الغذائية
    – لكل 100 غم من الكيوي تحتوي على:

    1- الكربوهيدرات = 14.66 غم.

    2- الطاقة = 61 سعر حراري.

    3- الألياف الغذائية = 3 غم.

    4- الدهون = 0.52 غم.

    5- البروتينات = 1.14 غم.

    6- فيتامين ب1 = 0.027 مغم.

    7- فيتامين ب2 = 0.025 مغم.

    8- فيتامين النياسين = 0.341 مغم.

    9- فيتامين ب6 = 0.36 مغم.

    10- فيتامين ج = 92.7 مغم.

    11- الكالسيوم = 34 مغم.

    12- فيتامين هـ = 1.5 مغم.

    13- الحديد = 0.31 مغم.

    14- فيتامين ك = 40.3 وحدة دولية.

    15- المغنيسيوم = 17 مغم.

    16- الفوسفور = 37 مغم.

    17- البوتاسيوم = 312 مغم.

    18- الزنك = 0.14 مغم.

    انتهى البحت بتاريخ 12/4/2013؛ حقوق النشر والتأليف للبحث العلمي محفوظة تحت قانون الولايات المتحدة الامريكية رقم AVNO-69B2-JQYD-IAL
    المصادر :
    1- بحث رقم ١٢/٧٠؛ من موسوعة العلوم و الحياة 2013؛ بقلم د. يونس التناني

اترك تعليق