ميديا بلوس-تونس-من خلال التجربة، فإنّ أطفالنا إذا وجدوا الحظوة والاهتمام والدّفع إلى الأمام فإنّهم حتما مبدعون… إنّهم حتما على درب النجاح سائرون.

آدم الماجري، تلميذ الخامسة ابتدائي بمدرسة بوعرادة، أبدع تحت إشراف معلمته الكاتبة جميلة الشريف، في تغيير قصة “ما جزاء الإحسان إلاّ الإحسان” لكاتبتها نجيبة بوغندة.

النهاية التي توقعها آدم الماجري:
عادت الثعالة خائرة القوى لا تقدر على شيء. حتى أولادها تركتهم بلا قوت جائعين. أحست بفقدان الأمل عندما أصبحت الغابة قاحلة. الماء جف والحيوانات هلكت. لم تجد فريسة تنقض عليها إلا ذلك العصفور المساعد. لم تجد حلا آخر ففكرت في خطة ماكرة تحتال بها عليه.

ذهبت إليه في وقت متأخر من الليل وطرقت بابه، حينها خرج الطائر الصغير مرتعشا ومذعورا ومستغربا من هذه الزيارة الفجئية. أخبرته المحتالة بأن أحد جرائها قد ضاع في الغابة الشاسعة ولم تعثر له على أثر وترجته أن يساعدها لأنه الوحيد القادر على ذلك.
ولأن العصفور كان شديد الطيبة فقد وافق دون تردد و اتجه نحو الغابة. وبعد بحث طويل لم يعثر على الجرو فعاد أدراجه إلا أنه فوجئ بالثعالة تنقض عليه بمخالبها الحادة. مات العصفور المسكين لأنه لم يقو على المقاومة فحملته الثعالة طعاما لجرائها. إلا أنها لم تشبع وكذلك أمها. حينئذ طأطأت الثعالة رأسها بؤسا لأنها قتلت الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه مساعدتها.
مات العصفور ضحية طيبته وكرمه لكن الثعالة المحتالة الظالمة ستموت جوعا وحسرة لأنها بطشت بالطائر البريء الذي وثق بها.

 

لا تعليقات

اترك تعليق