ميديا بلوس-تونس-توقفت الزوجة بإزاء المحاسب في المول وفتحت حقيبتها لتدفع ثمن مشترياتها.
لاحظ المحاسب وجود ريموت التلفاز في حقيبتها فلم يغالب فضوله وسألها باسماً:
هل تحملين دوماً ريموت التلفاز في حقيبتك؟
أجابت: كلا ليس دائماً ولكن زوجي رفض الخروج معي للتسوق بسبب المباراة فعقاباً له أخذت الريموت.
الشاهد هنا:
رافق زوجتك دائماً وقدم لها كل الدعم الذي تحتاجه.
لم تنته القصة…
ضحك المحاسب، وقام بإرجاع جميع الأغراض التي اشترتها.
مصدومة بما رأت، سألته عما يفعله؟
أجاب المحاسب ضاحكاً: زوجك قام بإلغاء بطاقتك!
الشاهد هنا:
لا تستخفي بهوايات زوجك وقدمي له الاحترام الذي يستحقه.
لم تنته القصة…
أخرجت الزوجة بطاقة زوجها من حقيبتها وأعطتها للمحاسب ومن سوء طالع الزوج أنه لم يلغ بطاقته الخاصة!
الشاهد هنا:
لا تستخف بمقدرة وحكمة زوجتك.
لم تنته القصة…
عندما حاول المحاسب إدخال البطاقة في الماكنة خرجت رسالة نصية تقول: قم بإدخال الرمز الذي أرسلناه لهاتفك!
الشاهد هنا:
عندما تكاد خسارة الزوج تبدو للعيان تقوم الماكنة بإنقاذه.
لم تنته القصة…
ابتسمت الزوجة وأخرجت ما يبدو أنه هاتف زوجها، وكانت الرسالة النصية مع الرمز على شاشته، فقد كانت قد أخذت هاتف زوجها مع الريموت حتى لا يزعجها خلال التسوق. اشترت الأغراض ورجعت للبيت، والدنيا لا تسعها لفرط سعادتها بانتصارها.
الشاهد هنا:
لا تستخف بالزوجة اليائسة…
وتستمر القصة…
عندما وصلت البيت، لاحظت عدم وجود السيارة أمام البيت، وكانت هناك ورقة مع ملاحظة على باب البيت تقول:
“لم أستطع إيجاد الريموت. أنا ذاهب للشباب لمشاهدة النهائي. سأتأخر. إن احتجت شيئاً اتصلي بي!
المشكلة هنا أنه ذهب وأخذ مفاتيح البيت معه! وهاتفه معها…
الشاهد هنا:
لا تحاولي أبداً السيطرة على زوجك فأنت الخاسرة دائماً إن حاولت…

لا تعليقات

اترك تعليق