إلى أيّ مدى يوصل الكذب أهله؟

0
22

[ad id=”56030″]

-ميديا بلوس-خطب ومواعظ- تروي بعض الروايات أن مسيلمة بن حبيب (من قبيلة ربيعة)، المُلقَّب بـ مسيلمة الكذَّاب، كان طامعاً في الحكم، فاستغلّ الروح العصبية في قومه فقام بإذكائها حتى يُكثر من أتباعه. وكان كذبه من الجلاء بحيث أن عمرو بن العاص، رضي الله عنه، قال له قبل إسلامه، وهذا محل شاهدنا: “والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب”، فقال له أحد أتباع مسيلمة، وهو طلحة النمري، وهذا محل شاهدنا كذلك: “أشهد أنك كاذب وأن محمداً صادق، ولكن كذّاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر” (رسول الله من نسل مضر). أرأيتم أين تصل ثقافة الكذب قصد نيل الحكم والمصالح والامتيازات بأصحابها؟ إعلامنا الكاذب يعلم أننا نعلم أنه كاذب، ومن يقف وراءه ويدعمه سرّا وجهرا يقول لنا: نشهد أن إعلامنا كاذب، وأنتم الصادقون، ولكن كاذبنا أحب إلينا من صادقكم.

الحبيب حمام

لا تعليقات

اترك تعليق