ميديا بلوس-تونس-كتبت ختام حمودة الشاعرة الفلسطينة تحت عنوان “أمنيات ضائعة”:

يا ثَوْرَة الحُّبِ وَالأشْعارِ في لُجَجي = عَلى البَسيطِ سَرَجْتُ البَوْحَ منْ هَزَجي
وَشَعْفَةُ الـرُّوُحِ شَـقَّتْ ثَوْبَ غُـرْبَتِها = وَراوَدَتْ تُرُهاتُ الـصَّمْتِ بَـوْحَ نَجي
يَــلُــمُّ بِــــي أَرَقٌ يُـــوْدي إِلَـى أَرَقٍ = وَفَرّعَ الشَّـوْكُ مَعْــروشًا عَلى الرُّتُجِ
وَتَحْـمِـلُ الرَّيـحُ إِعْـصـارًا يُـفَـتِّـتُني = عَلَى صُخُوُرِ مَـنَافـي الـبُؤْسِ وَالـثَبَجِ
نَـزَحْتُ عَـنْـكَ وَ أَوْجاعِـي تُـبايِعُنِي = فَعَجَّ صَدْرِيَ مِـنْ عُـسْرٍ وَمِنْ حَـرَجِ
أَبْـقَـيْتَ لِي مِــنْ نُـثَـارِ الْـعُمْرِ تُـرْبَته = بِه تُعَـفِّــرُ كَـفُّ الـحُـزْنِ وَجْـه شَـجِ
حَـوْلي أَرَاكَ وَلا تَـنْـفَـكّ عـن مُدُنِـي = مُـعَلَّـقَـًا بِـسُـعُــوفِ الرُّوُحِ وَالْـمُـهَـجِ
أَنــا الَّـتـي لَـيْسَ بِـي إلاكَ يـا وَطَنـي = أَنَا الـخِـتـامُ وَهــذا الـشِّعْرُ مُـنْعَرَجِي
أَنـا الَّـتـي بِـدَمـي ذَرَّاتُـكَ امْـتَـزَجَتْ = وَمِـنْكَ مِـنْكَ يَفُورُ الـصُبْحُ مِنْ أَرَجي
أَغْـمَضْتُ جَـفْـنًا وَكَـفِّـي لا تُطاوِعنِي = وَعُـدْتُ وَحْـدِي وَفِيَّ الشَّوْقُ كَالُّلجَجِ
يُـعـاتِـبُ الأَمْــسَ وســواسٌ يُـعَـلِّلني = بِـفَـيْضِ وَجْـسٍ مِـنَ الإِهْـذَارِ مُـنْتَسَجِ
وَأَيْـبَـسَـتْـني مَـحَـطَّـاتٌ تُـحاصِـرُنِـي = وَأَطْفَأَتْ فِيَّ عُــرْسَ الـنُّوُرِ وَالْـوَهَجِ
طَالَ انْتِظاري وَعُمْقُ الجُـبِّ يَسْحَبُنِي = وَلَيْسَ تُـعْتِقنِي مِــنْ غُـرْبَتَي حُججي
حَـتَّـى غَـزَتْـني فُـلُـوُلُ الأَمْـسِ مُـتْعَبَةً = لِـتَـسْتَعيــدَ قِطَــافَ الـنَّــاي لِلْهَــزَجِ
حَـتَّــام تُـرْجِـعني مِــنْ نُـسْـأة ظَـعِنَتْ = لِـكَيْ أُقيم طُقُوسَ اللَّـيْلِ مِنْ سُّرُجي
حَتَّــام يَسْلُـكُ هــذا الــدَّرْب مُـنْعَطَفــًا = إذا تَــوَكَّـأَ إسْفـــافًا عَـلَـــى عَـــرَجِ

لا تعليقات

اترك تعليق